حسين يوسف موسى / عبد الفتاح الصعيدي
مقدمة 16
الإفصاح في فقه اللغة
أو ريح أو برق أو رعد أو مطر ، كل هذا جاء مبوبا تبويبا حسنا في الفهرس الذي وضعه المصنفان للطبعة الثانية ، والذي أضيفت إليه زيادات خصبة ممتعة لا بد أن يجيء به المعجم في ضعف حجمه الأول ، ومن ثم تتضاعف قيمته ، ويضع بين أيدي الكتاب والمؤلفين ثروة دسمة ومادة ندر أن يفلت منها معنى من المعاني . . . الخ . خصائص الطبعة الثانية بعد ظهور الطبعة الأولى من الكتاب ، وبعد اطلاع العلماء والهيئات العلمية عليه ، وبعد اتصالنا بمجمع اللغة العربية ولجانه الخاصة بوضع مصطلحات العلوم تمهيدا لجعل اللغة العربية لغة العلم والتأليف والتدريس في الجامعات وكلياتها المختلفة . بعد هذا وما إليه أوحت إلينا تلك الظروف أن يكون الكتاب في طبعته الثانية على حال يحقق بها - على قدر الإمكان - ما يتطلبه العصر الحاضر من توسع وتفصيل واستيفاء واستدراك ، وذلك ما نلخصه فيما يأتي : 1 - زيادة عدد المواد اللغوية التي تشتد الحاجة إليها في التعبير عن المصطلحات الأجنبية . 2 - التوسع في المواد بذكر ما فيها من صيغ الأفعال ومشتقاتها ، حتى يتيسر التصرف في الكلمات وفقا للحاجة إليها دون الرجوع إلى معجم آخر . 3 - ذكر بعض المترادفات للمعنى الواحد ؛ قصدأ إلى إيجاد ثروة لفظية يمكن بها تخصيص لفظ لكل معنى إذا تعددت المعاني في العلوم المختلفة ، فيكون لكل معنى لفظ عربى يؤديه بصيغته دون اعتماد على القرائن . 4 - جاء بالكتاب كلمات كثيرة قد يعدها بعض المتأدبين في هذا العصر غريبة لا ينطبق عليها ما يشترط البلغاء في فصاحة الكلمة ، ولكنا رأينا أن كلا منها يؤدى معنى خاصا يصعب أو يتعذّر العثور على ألفاظ عربية أخرى مألوفة تؤدى هذه المعاني ، لهذا آثرنا ذكر تلك الألفاظ لتسدّ حاجة العلماء في دقة أدائها للمعاني المقصودة منها . واللفظ العربي مهما يكن حاله أولى بالاستعمال وأحق من غير العربي ، ولغة العلم غير لغة الأدب . 5 - أبقينا على كثير مما أورده القدماء من التعريفات والتعبيرات عن المعاني المختلفة