حسين يوسف موسى / عبد الفتاح الصعيدي

مقدمة 17

الإفصاح في فقه اللغة

فأوردناها بنصوصها . وللعلماء المحدثين المتخصصين آراؤهم فيها وفي إمكان الملاءمة بينها وبين ما وصل إليه التقدم العلمي والحضارة الحديثة . 6 - تكرر ذكر بعض الكلمات في أكثر من باب واحد ، وذلك لتعدد معانيها فيجد الباحث ما يريد حيث مظنّة وجوده . 7 - لم نتقيد في هذه الطبعة بما جاء في الطبعة الأولى من الأبواب من حيث العدد والترتيب والنظام والتقسيم ، فقد بالغنا في تفصيل العناوين تيسيرا للباحث وتسهيلا للمطلع . 8 - وضعنا في الهامش نجما أمام كل مادة ولم نجمع بين ما دين - كما وقع في الطبعة الأولى - لإبراز كل مادة على حدة حتى يمكن الرجوع إليها في المعجم الأبجدي الملحق بالكتاب . 9 - ألحقنا بالكتاب معجما يجمع مواده اللغوية مرتبة على حسب الحروف الهجائية ، وأمام كل مادة أرقام صفحاتها ؛ ليكون الكتاب معجما للألفاظ كما أنه معجم للمعاني . ولاحظنا في ترتيب الكلمات حروف هجائها أصلية كانت أو زائدة ؛ ليكون الرجوع إليها سهلا على الكاشفين جميعهم . رجاء ودعاء تخلفت اللغة العربية في ميدان الحضارة والعلوم عن غيرها من اللغات الحية . وكان على العرب أن يضاعفوا جهودهم لتدارك ما فاتهم ، ولمواجهة حاضرهم ، ولاستقبال آتيهم . ووصول العرب إلى اقتباس تلك الحضارة يتوقف على معرفة لغاتها المختلفة ؛ وهذا أمر يستنفد كثيرا من الجهد والوقت . وأقرب طريق لهذه الغاية هو نقل علوم تلك الحضارة إلى اللغة العربية ليتيسر لأبناء العرب دراسة تلك العلوم بلغتهم . والسبيل المقرب لذلك هو وضع مصطلحات عربية تقابل المصطلحات الأجنبية ، فيسهل نقل العلوم والفنون الأجنبية .