ابن سيده
632
المحكم والمحيط الأعظم
أي : يتصاغر . * وما أَيَّسَ منه شيئًا : أي : ما استخرج . * وَجِىءَ به من أَيْسَ ولَيْسَ ، أي : من حيث هو وليس هو . مقلوبه : يأس * اليَأْسُ : نقِيض الرَّجَاء . يَئِسَ يَيْأَسُ ، نادرٌ عن سيبويه ، ويَيْئِسُ عنه أَيْضًا ، وهو شاذٌّ ، قال : وإنما حَذَفوا كَرَاهِيَة الكَسْرة مع الياء ، وهو قليلٌ ، والمصدر اليَأْسُ واليَآسَةُ واليأَس . وقد اسْتَيْأسَ . وأَيْأَسْتُهُ . وإنه ليائِسٌ ويَئِسٌ ويَئُوسٌ ، والجمع يُئُوسٌ . * واليَأَسُ : السِّلُّ ، لأنّ صاحبه مَيئُوسٌ منه . * ويَئِسَ يَيْئِسُ ويَيْأَسُ : عَلِمَ قال : أَقُولُ لَهُمْ بالشِّعْبِ إِذ يَيْسِرُونَنِى * أَلَمْ تَيْأسُوا أنِّى ابنُ فارِسِ زَهْدَم « 1 » ييْسِرُونَنِى : من أيسار الجزور ، أي : يَجْتَزِرُونَنِى ويَقْتِسمُونَنِى ، ويُرْوى « يَأْسِرُونَنِى » من الأَسْر ، وزَهْدَم : اسم فرس ، قال القاسم بن مَعْن : يَئِسْتُ بمعنى عَلِمْتُ لغة هَوازِن ، وقال الكسائِى : هي لغة وَهْبِيل : حىٌّ من النخع ، وهم رَهْط شَرِيكٍ ، قال غيرهما : وفي التنزيل : أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا [ الرعد : 31 ] أي : أَفَلَمْ يَعْلَمُوا ، وقال بعض أهل اللغة : معناه . أَفَلَم يَعْلَم الذين آمنوا عِلْمًا يَيْأَسُوا معه من أن يكون غير ما عَلِمُوه ، وقيل : معناه أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا من إيمان هؤلاء الذين وصفهم اللَّه بأنهم لا يُؤْمِنُون إذ لو شاء اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً . قال : وقال ابن عباس : كتب الكاتب أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا وهو ناعِس عين . * وإلْيَاسُ : اسمٌ . السين والهمزة والواو سأو * السَّأْوُ : الوطَن ، قال ذُو الرُّمّةِ : كأَنَّنِى من هَوَى خَرْقاءَ مُطَرَّفٌ * دَامِى الأَظَلِّ بَعِيدُ السَّأْوِ مَهْيُومُ « 2 »
--> ( 1 ) البيت لسحيم بن وثيل اليربوعي في لسان العرب ( يسر ) ، ( يأس ) ، ( زهدم ) ؛ وتهذيب اللغة ( 13 / 60 ، 142 ) ؛ وتاج العروس ( يسر ) ، ( يئس ) ، ( زهدم ) ، ( لزم ) ؛ وبلا نسبة في مقاييس اللغة ( 6 / 154 ) ؛ والمخصص ( 13 / 20 ) . ( 2 ) البيت لذي الرمة في ديوانه ص 382 ؛ ولسان العرب ( طرف ) ، ( ظلل ) ، ( سأى ) ؛ وتهذيب اللغة ( 13 / 134 ) ، ( 323 ، 14 / 360 ) ؛ وتاج العروس ( طرف ) ، ( سأو ) ؛ وكتاب العين ( 7 / 329 ، 7 / 417 ، 8 / 150 ) ؛ وبلا نسبة في المخصص ( 2 / 164 ، 5 / 120 ) .