ابن سيده
269
المحكم والمحيط الأعظم
شبَّهَ أَعْيُنَها حيث غارتْ بالجِرارِ فيها الزَّيْتُ إلى أَنْصَافِها . * والصُّلْصُلُ : ناصِيَةُ الفَرسِ ، وقيل : بياضٌ في شَعَرِ مَعْرَفَةِ الفَرَسِ . * والصُّلْصُلُ من الأقداحِ : مثل الغُمَرِ ، هذه عن أبي حنيفةَ ، والصُّلْصُلُ : طائرٌ صَغيرٌ . * والصِّلُّ : الحَيَّةُ التي تَقْتُلُ إذا نَهَشَتْ من ساعَتِها . * وإنَّهُ لَصِلُّ أصْلالٍ : أي دَاهٍ مُنْكَرٌ في الخُصومةِ ، وقيل : هو الداهِى المُنْكرُ في الخُصُومةِ وغيرِها . * والصِّلُّ ، والصَّالَّةُ : الدَّاهيةُ . * وصَلَّتْهم الصَّالَّةُ : وصَلَّ الشَّرابَ يَصُلُّهُ صَلّا : صَفَّاه . * والمِصَّلَّة : الإِنَاءُ الذي يُصَفَّى فيه ، يمانِيَّة ، وهما صِلانِ ، أي : مِثْلانِ ، عن كُراع . والصِّلُّ : شَجَرٌ ، قال : أَرْعَيْتُها أكْرمَ عُودٍ عُودَا * الصِّلَّ والصِّفْصِلَّ واليَعْضِيدَا « 1 » * والصِّلِّيانُ : شَجَرٌ ، قال أبو حنيفةَ : الصِّلِّيانُ من الطَّريفَةِ ، وهو يَنْبُتُ صُعُداً ، وأضْخمه أعجازُه وأُصُولُه على قَدْر نَبْتِ الحَلِىِّ ، ومَنَابِتُه السُّهولُ والرِّياضُ ، قال : وقال أبو عُمَر : والصِّلِّيانُ من الجَنْبَةِ لغِلَظِه وبَقَائِه ، واحدتُه صِلِّيانة . ومن أَمثالِ العَرَب : « جَذَّهَا جَذَّ العَيْرِ الصِّلِّيانَة » . ودَارَةُ صُلْصُلٍ : مَوْضعٌ ، عن كُراع . ومما ضوعف من فائه وعينه صصل * الصّاصِل والصَّوْصلاءُ زَعَمَ بعضُ الرُّواةِ أنَّهما شىءٌ واحدٌ ، وهو من العُشْبِ ، قال أبو حنيفةَ : ولم أَرَ مَنْ يَعْرِفُه . مقلوبه : لصص * اللِّصُّ : السَّارِقُ ، قال : إِنْ يَأْتِنِى لِصٌّ فإنّى لِصٌّ
--> ( 1 ) الرجز بلا نسبة في المخصص ( 14 / 96 ) ؛ وتاج العروس ( بوز ) ، ( صفصل ) ، ( صلل ) ؛ ولسان العرب ( خوز ) ، ( صفصل ) ، ( صلل ) ، ( سنم ) ؛ وتهذيب اللغة ( 7 / 213 ، 12 / 114 ) ؛ وبعده : والخازبارَ السَّنِمَ المجودا .