ابن سيده
255
المحكم والمحيط الأعظم
باب الثلاثي اللفيف الضاد والياء والهمزة ضيأ * ضَيَّأَتِ المرأةُ : كَثُر ولَدُها ، والمعروفُ ضَنَأَتْ ، وأرى الأَوَّلَ تَصْحِيفاً . مقلوبه : أيض * آضَ يَئِيضُ أَيْضاً : سار وعادَ . وآض إلى أهْلِه : رَجَعَ إليهم . قال ابنُ دُرَيْد : وفعَلْتُ كذا وكذا أَيْضاً من هذا ، أي رَجَعتُ إليه وعُدْتُ . الضاد والهمزة والواو ضوأ * الضَّوْء والضُّوءُ : مَعروفٌ ، والجمعُ أضواءٌ ، وهو الضِّوَاءُ والضِّيَاءُ ، وقد يكون الضِّياءُ جَمْعاً . وَقَد ضَاءَ الشىءُ يَضُوءُ ضَوْءاً ، وأَضَاءَ ، وأَضَأْتُه ، وضَوَّأتُه ، وضَوَّأْتُ عنه ، وأَضَأْتُ له ، واسَتَضَأْتُ به . وفي حديث علىٍّ رضى اللَّه عنه : « لم يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ العِلْمِ ولم يَلْجَئُوا إلى رُكْنٍ وَثِيقٍ » . * وأضَأْتُ بِه البَيْتَ وضوَّأْتُه به . * وأضَاءَ بِبَوْلِه : حَذَفَ به ، حكاه كُراع في المُنَجَّد . مقلوبه : أضو * الأَضَاةُ : الماءُ المُستَنْقِعُ من سَيْلٍ أو غيره ، والجمعُ أَضَوَاتٌ ، وأَضاً ، وإِضَاءٌ ، وَإِضُونَ ؛ فأَضَاةٌ وأضاً كحَصاةٍ وحَصاً ؛ وأَضَاةٌ وإضاءٌ كَرَحَبَةٍ ورِحابٍ ورَقَبةٍ ورِقابٍ ؛ وزَعَم أبو عُبَيْد أن أضاً جمعُ أَضَاةٍ ، وإضاء جمعُ أَضاً ، وهذا غير قَوِىٍّ ، لأنه إنما يُقْضَى على الشئ أنه جَمْعُ جَمْعٍ إذا لم يُوجَدْ من ذلك بُدٌّ ، فأمّا إذا وجَدْنا منه بُدّا فَلَا ، ونحن نَجِدُ الآن مَنْدُوحَةً من جَمْعِ الجمع ، فإنّ نَظِير أَضَاةٍ وإضاءٍ ما قدّمناه من رَقَبَةٍ ورِقابٍ ورَحَبَةٍ ورِحابٍ ، فلا ضَرُورَةَ بنا إلى جَمْعِ الجَمْعِ . وهذا غير مَصْنُوع فيه لأبى عُبَيْدٍ إنما ذلك لِسيبَوَيْه والأخْفَش ، وقولُ النابغةِ في صِفَةِ الدُّرُوع :