ابن سيده
246
المحكم والمحيط الأعظم
* والرَّيِّضُ من الدَّوَابِّ والإِبلِ : ضِدُّ الذَّلُولِ ، الذَّكَرُ والأُنْثَى في ذلك سواء . قال الراعي : فكأنَّ رَيِّضَها إذا استَقْبَلْتَها * كانت مُعَاوِدَة الرِّكابِ ذَلُولا « 1 » وهو عندي على وَجْهِ التَّفاؤلِ ، لأنها إنما تُسَمَّى بذلك قبل أن تَمْهَرَ الرِّياضةَ . * وأراضَ الدَّابَّةَ رَوْضاً ، ورِياضَةً : وطَّأَها وذلَّلَها ، فأما قَوْلُه : عَلَى حِينَ مَا بِى من رِياضٍ لِصَعْبَةٍ * وَبَرَّحَ بِى أنْقَاضُهُنَّ الرَّجَائِعُ « 2 » فقد يكون مصدر رُضْتُ كَقُمْتُ قِيَاماً ، وقد يجوزُ أن يكونَ أراد رياضةً فَحَذَفَ الهاءَ كقَوْلِ أبى ذُؤَيْبٍ : ألا لَيْتَ شِعْرِى هل تَنَظَّرَ خَالِدٌ * عِيادِى على الهِجْران أم هو يَائِسُ « 3 » أراد عِيادَتِى فحذَفَ الهاء ، وقد يكونُ عِيَادِى هنا مصْدَرَ عُدْتُ كقولكَ قُمْتُ قِياماً ، إلا أنَّ الأَعْرَفَ رِياضَةٌ وعِيَادَةٌ . * ورَجُلٌ رائِضٌ من قَوْمٍ راضَةٍ ورُوَّضٍ ورُوَّاضٍ . * واسْتراضَ المكانُ : فَسُحَ واتَّسَعَ . * وافْعَلْهُ ما دامَ النَّفَسُ مُسْتَرِيضاً أي مُتَّسِعاً ، واسْتَعْمَلَه حُمَيْدٌ الأَرْقطُ في الشِّعْرِ والرَّجزِ فقال : أرَجَزاً تُرِيدُ أم قَرِيضاً ؟ * كليهما أُجِيدُ مُسْتَرِيضاً « 4 » أي واسعا ممكنا .
--> ( 1 ) البيت للراعى النميري في ديوانه ص 218 ؛ وأساس البلاغة ( روض ) ؛ ولسان العرب ( روض ) ؛ وتاج العروس ( روض ) ؛ والمخصص ( 7 / 121 ، 10 / 166 ، 16 / 14 ، 17 / 5 ) ؛ وفيه ( معودة الرحيل ) مكان ( معاودة الركاب ) . ( 2 ) البيت لمعن بن أوس في لسان العرب ( رجع ) ؛ وتاج العروس ( رجع ) ؛ وليس في ديوانه وبلا نسبة في لسان العرب ( روض ) ؛ والمخصص ( 6 / 186 ، 7 / 75 ، 12 / 252 ) ؛ وتهذيب اللغة ( 1 / 367 ) . ( 3 ) البيت لأبى ذؤيب الهذلي في لسان العرب ( بشر ) ، ( بصر ) ، ( روض ) ، ( عود ) ؛ وتاج العروس ( عود ) ؛ والمخصص ( 5 / 86 ، 12 / 305 ) ؛ وللهذلى في لسان العرب ( صبب ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( عثم ) . ( 4 ) الرجز لحميد الأرقط في تاج العروس ( عضض ) ؛ والمخصص ( 10 / 132 ) ؛ ولسان العرب ( روض ) ؛ وللأغلب العجلي في لسان العرب ( قرض ) ؛ وتاج العروس ( قرض ) ؛ وبلا نسبة في مقاييس اللغة ( 2 / 459 ) ؛ ومجمل اللغة ( 2 / 436 ) .