ابن سيده
433
المحكم والمحيط الأعظم
* ورجزه قَبَلًا : أنشده رجزاً لم يكن أعده . * واقتبل الكلامَ والخطبةَ : ارتجلهما من غير أن يُعِدّهما . * واقتبَل من قِبَله كلاما فأجاد ، عن اللِّحيانى أيضا ، ولم يفسره ، إلا أن يريد : من قِبَله نفسه . * وسَقَى على إبله قَبَلًا : صبّ الماء على أفواهها . * وأقبل على الإبل : وذلك إذا شربت ما في الحوض فاستقى على رؤوسها وهي تشرب ، وقال اللحياني : مثل ذلك ، وزاد فيه : « ولم يكن أعدّه قبل ذلك » . قال : وهو أشدّ السقي . * والقُبْلة : اللّثمة . * وقد قَبَّل المرأةَ والصَّبىَّ . * والقِبْلة : ناحية الصلاة . وقال اللحياني : القِبْلة وِجْهة المسجد . * وليس لفلان قبلة : أي جهة . * والقبول من الرياح : الصَّبا ؛ لأنها تستَدْبِر الدَّبور وتستقبل باب الكعبة . قال ثعلب : القَبول : ما استقبلك بين يديك إذا وقفت في القِبْلة قال : وإنما سُميت « قَبولا » ؛ لأن النفس تقبلها . وهي تكون اسما وصفة ، عند سيبويه . والجمع : قبائل ، عن اللحياني . * وقد قَبَلَت تَقْبُل قَبْلا ، وقُبُولا ، الأولى : عن اللحياني . * وأقبل القومُ : دخلوا في القَبول . * وقبلوا : أصابتهم القَبُول . * والقَبول : الحُسْن ، والشارة ، وهو : القُبُول - بضم القاف أيضا - لم يحكها إلا ابن الأعرابي ، وإنما المعروف : القَول - بالفتح - وقول أيوب بن عَيّابة : ولا مَنْ عليه قَبولٌ يُرَى * وآخَرَ ليس عليه قَبُول « 1 » معناه : لا يستوى من له رُوَاهٌ وحَياءٌ ومُروءة ، ومن ليس له شئ من ذلك . * ورجلٌ مُقْتَبَل الشَّباب : إذا لم يُرَ عليه أثر كِبَر .
--> ( 1 ) البيت لأيوب بن عيابة في لسان العرب ( قبل ) ؛ وتاج العروس ( قبل ) .