ابن سيده
422
المحكم والمحيط الأعظم
* فَلِيقُهُ أجْرَدُ كالرُّمْح الضَّلِعْ * « 1 » * ورجل مِفْلاق : ردئ فَسْلٌ . * وخلّيته بفالقة الوَرِكة : وهي رَمْلة . * والفالِقُ : اسم موضع ، قال : * حيث تَحَجَّى مُطْرِقٌ بالفالقِ * « 2 » القاف واللام والباء قلب * القَلْب : تحويل الشئ عن وجهه . * قَلبه يَقْلِبه قَلْبا ، وأقلبه - الأخيرة عن اللحياني وهي ضَعيفة - وقد انقلب . * وقَلَب الشىءَ ، وقَلَّبه : حَوّله ظهراً لبطن . * وقلَّب الأمورَ : بحثها ونظر في عَواقبها ، وفي التنزيل : وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ [ التوبة : 48 ] كله مَثَلٌ بما تقدم . * وتقلّب في الأمور ، وفي البلاد : تصرّف فيها كيف شاء . وفي التنزيل : فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ [ غافر : 4 ] معناه : فلا يغررك سلامتهم في تصرّفهم فيها ، فإن عاقبة أمرهم الهلاك . * ورجل قُلّب : يتقلّب كيف شاء . * وتقلَّب ظهراً لبطن ، وجنباً لجنب : تحوّل ، وقوله تعالى : تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ [ النور : 37 ] . قال الزجاج : تَرجُف وتَخِفُّ من الجَزع والخوف ، قال : ومعناه : أن من كان قلبُه مُؤمنا بالبَعْث والقيامة ازداد بصيرة ورأى ما وُعد به ، ومن كان قلبه على غير ذلك رأى ما يُوقِن معه أمر القيامة والبعث ، فعلم ذلك بقلبه ، وشاهده ببصره ، فذلك تقلُّب القلوب والأبصار . * وقَلَب الخُبْزَ ونحوه يَقْلِبه قَلْبا : إذا نَضِج ظاهره فحوّله لينَضَج باطنه ، وأقلبها : لغة ، عن اللحياني ، وهي ضعيفة .
--> ( 1 ) الرجز لأبى محمد الفقعسي في لسان العرب ( فلق ) ؛ وتاج العروس ( فلق ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( ضلع ) ؛ وتاج العروس ( ضلع ) . ( 2 ) الرجز لعمارة بن أيمن الريانى في لسان العرب ( حجا ) ؛ وتاج العروس ( حجا ) ؛ ولعمارة بن طارق في تاج العروس ( فلق ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( طرق ) ، ( فلق ) ؛ والمخصص ( 3 / 16 ، 12 / 67 ، 15 / 135 ) .