ابن سيده

398

المحكم والمحيط الأعظم

* وجاريةٌ إبريق : برّاقة الجسم . * والبَرْقُ : الذي يلمع في الغيم ، وجمعه : بُروق . * وبَرَقت السماء تبرُق بَرْقا ، وأبرقت : جاءت ببَرْق . * والبُرْقة : المقدار من البَرْق ، وقُرئ : يَكادُ سَنا بُرْقِه [ النور : 43 ] فهذا لا محالة جمع : بُرْقَة . * ومرّت بنا الليلة برَّاقة ، وبارقة : أي سحابة ذات بَرْق ، عن اللحياني . * وأبْرَق القومُ : دخلوا في البَرْق . * وأبرقوا البرقَ : رأوه ، قال طُفَيل : ظعائن أبْرَقن الخريفَ وشِمْنَه * وخِفْنَ الهُمامَ أنْ تُقادَ قنابِلُهْ « 1 » قال الفارسي : أراد : أبْرَقْن بَرْقه . * وسحابة بارقة : ذات بَرْق . * والبارِقةُ : السيوف ؛ على التشبيه بها لبياضها . * ورأيت البارقة : أي بريق السِّلاح ، عن اللحياني . * وأبْرَق بسيفه : إذا لمع به . * ولا أفعله ما بَرَق في السماء نجمٌ : أي ما طلع ، عنه أيضا ، وكلُّه من البَرْق . * وبَرَق الرّجلُ ، وأبرق : تهدّد وأوعد ، وهو من ذلك ، كأنه أراه مَخِيلة الأذى ، كما يُرِى البَرْقُ مَخِيلةَ المطر ، قال ذو الرمة : إذا خَشِيَتْ منه الصَّرِيمةُ أبرقَتْ * له بَرقةً من خُلَّبٍ غيرِ ماطرِ « 2 » جاء بالمصدر على بَرَق ؛ لأن أبْرَق ، وبَرَق سواء . وكان الأصمعي يُنكر أبرق وأرعد ، ولم يك يرى ذا الرُّمَّة حُجة وكذلك أنشد بيت الكميت : أبْرِقْ وأرْعِدْ يا يزي * دُ فما وعيدُك لي بضائِرْ « 3 »

--> ( 1 ) البيت لطفيل الغنوي في ديوانه ص 83 ؛ ولسان العرب ( برق ) ؛ وتاج العروس ( برق ) ؛ وبلا نسبة في المخصص ( 9 / 107 ) . ( 2 ) البيت لذي الرمة في ديوانه ص 1670 ؛ ولسان العرب ( برق ) ؛ وتاج العروس ( برق ) ؛ وبلا نسبة في المخصص ( 9 / 107 ) . ( 3 ) البيت للكميت في ديوانه ( 1 / 225 ) ؛ ولسان العرب ( رعد ) ، ( برق ) ؛ وكتاب العين ( 2 / 34 ، 5 / 156 ) ؛ وتاج العروس ( رعد ) ؛ وبلا نسبة في المخصص ( 14 / 228 ) .