ابن سيده

390

المحكم والمحيط الأعظم

* والمُتقارب في العروض : « فَعُولُن » ثماني مرات « وفَعُولن فَعُولن فَعَلْ » ، مرتين ، سُمى متقاربا ؛ لأنه ليس في أبْنية الشِّعْر شئ تَقْرُبُ أوتاده من أسبابه كقُرْب المتقارب ؛ وذلك لأن كل أجزائه مبنىّ علىَ وتدِ وسبب . * ورجل مُقارِب ، ومتاع مُقارِب : ليس بنفيس . قال بعضهم : دَيْنٌ مُقارِبٌ ، بالكسر ، ومتاع مُقارَبٌ ، بالفتح . * وقارب الخطوَ : داناه . * والتَّقْريبُ في عَدْو الفرس : أن يَرْجُمَ الأرض بيده ، وهما ضربان : التقريب الأدنى : وهو الإخاء . والتقريب الأعلى : وهو الثَعْلبية . * وقَرِبَ الشىءَ قُرْبًا وقُرْبانًا : أتاه فقَرُبَ منه . * والقَرَب : طلب الماء ليلًا . وقيل : هو ألا يكون بينك وبين الماء إلا ليلة وقال ثعلب : إذا كان بين الإبل وبين الماء يومان فأول يوم تطلب فيه الماء هو : القَرَب ، والثاني : الطَّلَق . * قَرِبت الإبلُ تَقرب قُرْبًا ، وأقربها . * وأقْرَب القومُ ، فهم قاربون - على غير قياس - : إذا كانت إبلهم قَوارب . * وقد يستعمل القَرَب في الطير أنشد ابن الأعرابي لخَليجٍ الأَعْيَوِىّ : قد قلتُ يومًا والرِّكابُ كأنها * قَوارِبُ طيرٍ حانَ منها ورُودُها « 1 » * وهو يَقْرُب حاجة : أي يطلُبها ، وأصلها من ذلك . * والمُقارَبة ، والقِراب : المشاغرة للنكاح ، وهو رفع الرجل . * والقِرَاب : غِمْدُ السيف والسكيِّن ونحوهما . وجمعه : قُرُب . * وقَرَب قِرابا ، وأقْرَبه : عمله . * وأقرب السيفَ : أدخله في قرابه . * والقِرْبة : الوَطْبِ من اللبن ، وقد تكون للماء . قيل : هي المخروزة من جانب واحد . * وأبو قِرْبة : فرس عُبَيْد بن أزهر .

--> ( 1 ) البيت لخليج الأعيوى في لسان العرب ( قرب ) ، ( أخا ) ؛ وتاج العروس ( قرب ) .