ابن سيده

332

المحكم والمحيط الأعظم

* وتَرْقاهُ : أصاب تَرْقُوَتَه . * والتِّرْياقُ : معروف ، معرب . القاف والتاء واللام قتل * قَتَله يَقْتُله قَتْلًا ، وقَتَل به ، سواء عند ثعلب ، لا أعرفها عن غيره ، وهي نادرة غريبة ، وأظنه رآه في بيت فحِسب ذلك لغة ، وإنما هو عندي : على زيادة الباء كقوله : * سُودُ المَحاجِر لا يَقْرَأْن بالسُّوَرِ * « 1 » وإنما هو : لا يقرأن السُّوَرَ ، وكذلك : قَتَله ، وقتل به غيرَه : أي قتله مكانه ، قال : قتلتُ بعبد اللّه خيرَ لِداته * ذُؤاباً فلم أفْخر بذاك وأجْزَعا « 2 » وقول الفرزدق - وبلغه موت زياد ، وكان زياد هذا قد نفاه وآذاه ونذر قَتْله ، فلما بلغ موتُه الفرزدق شمت به فقال - : كيف تراني قالِباً مِجَنِّى * أقْلب أَمْرى ظَهْرَه لِلْبَطْنِ قد قَتل اللَّهُ زياداً عَنِّى « 3 » عدَّى قَتَل بعن ؛ لأن فيه معنى صَرَف ، فكأنه قال : قد صرف اللَّه زياداً عنى ، وقوله : قالبا مِجَنِّى أي : إني أفعل ما شئت لا أتروّع ولا أتوقع . * وحكى قُطْرب في الأمر : إِقْتُل ، بكسر الألف على الشذوذ ، جاء به على الأصل ، حكى ذلك ابن جنى عنه ، والنّحويون يُنكرون هذا كراهية ضَمّةٍ بعد كسرة ، لا يَحجز بينهما إلا حرف ساكن ، والساكن حاجز ضعيف غير حصين . * ورجلٌ قَتيلٌ : مقتول . والجمع : قُتلاء - حكاه سيبويه - وقَتْلى ، وقَتالى ، قال منظور ابن مَرْثَد : فظَلّ لحماً تَرِبَ الأوْصالِ

--> ( 1 ) عجز بيت للراعى النميري في ديوانه ص 122 ؛ ولسان العرب ( سور ) ؛ وللقتال الكلابي في ديوانه ص 53 ؛ وللراعى أو للقتال في خزانة الأدب ( 9 / 107 ، 108 ، 111 ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( قرأ ) ، ( لحد ) ، ( قتل ) ، ( زعم ) . وو صدره : * هُنّ الحرائرُ لا ربَّاتُ أحمِرَةٍ * . ( 2 ) البيت لدريد بن الصمة في ديوانه ص 91 ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( قتل ) . ( 3 ) الرجز للفرزدق في لسان العرب ( ظهر ) ، ( قتل ) ، ( جنن ) ؛ وتاج العروس ( ظهر ) ، ( قتل ) ، ( جنن ) .