ابن سيده

138

المحكم والمحيط الأعظم

* واستَقَفَّ الشيخُ : تقبّض وتَشنَّجَ . * والقُفّة : الشجرةُ اليابسة البالية . يقال : كبر حتَّى صار كأنه قُفَّة . * وَقَفَّت الأرضُ تَقِفُّ قَفّا ، وقُفوفاً : يبس بَقْلُها . وكذلك : قَفَّ البَقْلُ . * والقَفُّ ، والقَفِيف : ما يَبس من البَقل وسائر النبت ، وقيل : هو ما تَمّ يُبْسُه من أحرار البقول وذكورها . قال : * صافَتْ يَبيساً وقَفِيفاً تَلْهَمُهْ * « 1 » وقيل : لا يكون القَفَّ إلّا من البَقْلِ والقفعاءِ واختلفوا في القَفْعاء ، فبعضٌ يُبَقِّلها وبعضٌ يُعَشِّبها . * وكل ما يَبس فقد قَفّ . * وقال أبو حنيفة : أقفَّت السَّائمةُ : وجدت المراعى يابسة . * وأقفَّت عينُ المريض والباكي : ذهب دمعُها وارتفع سوادها . * وأقفَّت الدَّجاجةُ ، وهي مُقِفٌّ : انقطع بيضُها ، وقيل : جمعت البيض في بطنها . * والقَفَّةُ من الرجال ، بفتح القاف : الصَّغير الجثة القليل . * وعَلَته قُفَّةٌ : أي رِعْدة وقُشَعْريرة . * وقَفَّ يَقِفّ قُفُوقاً : أرْعَد واقشعَرّ . * وقُفُّ الشئ : ظَهْرُه . * والقُفُّ : ما ارتَفع من مُتون الأرض وصلُبت حجارته . * وقيل : هو كالغبيط من الأرض . وقيل : هو ما بين النَّشْزَيْن ، وهو مَكْرَمة . وقيل : القفُّ : أغلظ من الجَرْم والحَزْن ، وقيل : القُفُّ : آكام ومَخارِمُ وبِراق وجمعه : قِفَاف ، وأقفاف ، عن سيبويه وقال - في باب معدول النسب الذي يجئ على غير قياس - : إذا نسبت إلى قِفَاف قُلت : قُفِّىٌّ . فإن كان عَنى : جمع قُفّ ، فليس من شاذ النسب إلا أن يكون عنى به : اسم موضع أو رجل ، فإن ذلك إذا نسبت إليه قلت : قِفافِىّ . لأنه ليس بجَمْعٍ فيردّ إلى واحده في النسَب .

--> ( 1 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( قفف ) . ويروى : « تُلْهَمُه » مكان « تَلْهَمُهْ » .