ابن سيده

119

المحكم والمحيط الأعظم

* وقال اللحياني : الأقَذُّ : السَّهْمُ حين يُبْرى قبل أن يُراش . * والأقَذُّ ، أيضا : الذي لا ريش عليه . * وما له أقذُّ ولا مَريشٌ : أي ما له شئ . * وما أصَبْتُ منه أقَذَّ ولا مَرِيشا : أي لم أصب منه شيئاً . * وقَذُّ الريش : قَطْعُ أطرافه ، وَحَذْفُه على نحو الحَذْوِ والتدوير والتسوية . * والمِقذُّ ، والمِقَذَّة : ما قُذَّ به كالسكين ونحوه . * والقُذاذَةُ : ما قُذَّ منه . وقيل : القُذاذَةُ من كل شئ : ما قُطع منه . * وإنّ لي قُذَاذاتٍ وحُذَاذاتٍ . فالقُذاذات : القطْع من أطْراف الذهب ، والحُذاذات : القطع من الفضة . * ورجل مُقذَّذ : مُقصَّص شَعْرُه حوالي قُصاصَةٍ . * ورجل مُقَذَّذٌ ، ومَقْذوذٌ : مُزيّن . * وقيل : كلُّ ما زُيِّن فقد قُذِّذ . * والمُقذَّذُ من الرِّجال : المُزَلَّمُ الخفِيفُ الهيئة ، وكذلك : المرأة إذا لم تكن بالطويلة . * وأذن مُقذّذةٌ ، ومَقْذُوذَةٌ : مُدوَّرَةٌ . * وكلُّ ما سُوِّى وألْطف : فقد قُذَّ . * والقُذَّتان : الأذنان من الإنسان والفرس . * وقُذَّتا الحَياء : جانباه اللذان يقال لهما : الإسْكَتان . * والمَقَذُّ : أصْلُ الأذن . * والمَقَذُّ : ما بين الأذنين من خلف . وليس للإنسان إلا مَقَذٌّ واحد ، ولكنهم ثَنَّوْا على نحو تثنيتهم : رامتَيْن وصاحَتَيْن . * والمَقَذُّ : مُنتهى مَنبت الشَّعْر مِن مُؤخّر الرأس . وقيل : هو مَجَزُّ الجَلَم من مؤخَّر الرأس . * والقُذَّةُ : كلمةٌ يقولها صبيان الأعراب ، يقال : لعبنا شعاريرَ قُذَّة . * وتَقَذَّذَ القومُ : تَفَرّقوا . * والقِذَّانُ : المتفرق . * وذهبوا شَعارير نَقْذانَ وقُذَّانَ : أي مُتفرقين .