ابن سيده
6
المحكم والمحيط الأعظم
أزَائِدَ لا أحلْتَ الحَوْلَ حَتى * كَأنَّ عَجوزَكُمْ سُقِيَتْ سِمامَا يُحلِّئُ ذُو الزّيادَةِ لِقْحَتَيْهِ * ومَنْ يَغْلِبْ فَإن لَه طَعامَا « 1 » أي أماتَك اللَّهُ قَبْلَ الحَوْلِ حتى تَصير عَجوزُكم مِن الحُزْنِ عليك كأنها سُقِيَتْ سِمَاماً . وجَعل لَبَنَهُما طَعاما ، أي غَلَب على لِقْحَتَيْهِ فلم يَسْقِ أحَداً مِنهما . * ونَبْتٌ حَوْلِىّ : أتى عليه حَوْلٌ ، كما قالوا فيه : عامِىّ . وجَمَلٌ حَوْلِىّ ، كذلك . وأرْضٌ مُستَحالَةٌ : تُرِكَتْ حَوْلًا وأحْوالًا ، قال أبو ذُؤَيْبٍ : وحالَتْ كَحَوْلِ القَوْسِ طُلَّتْ وَعُطِّلَتْ * ثَلاثاً فَزَاغَ عَجْسُها وَظُهارُها « 2 » وقال أبو حنيفةَ : حالَ وتَرُ القَوْسِ : زالَ عِنْدَ الرَّمْىِ ، وقد حالَتِ القَوْسُ وَتَرَها ، هكذا حكاهُ حالَتْ . * ورجُلٌ مُسْتَحالٌ : في طَرَفَىْ ساقه اعْوِجاجٌ ، وقيل : كُلُّ شىءٍ تَغَيَّر عن الاسْتواءِ إلى العِوَجِ فقد حالَ واستَحالَ ، وفي المثل : « ذاكَ أحْوَلُ مِنْ بَوْلِ الجَمَلِ » وذلك أن بَوْلَه لا يخرُج مُستقيماً ، يَذهَبُ في إحدى الناحِيتَيْنِ . * والحَوْلُ ، والحَيْلُ ، والحِوَلُ ، والحِيلَةُ والحَويلُ ، والمَحالَةُ ، والاحْتِيالُ ، والتَّحَوُّل وَالتَّحَيُّلُ كل ذلك : الحِذْقُ وجَوْدَةُ النَّظَرِ . والقُدْرَةُ على دِقَّةِ التصرُّفِ . * والحِيَل والحِوَلُ : جمْع حِيلَةٍ . * ورَجُلٌ حُوَلٌ وحُولَةٌ وحُوَّلٌ وحَوَالِىٌّ وحُوَالِىٌّ وحَوَلْوَلٌ : شديدُ الاحتيالِ . قال : * حَوَلْوَلٌ إذا وَنى القَوْمُ نَزَلْ * « 3 » ورَجُلٌ حَوَلْوَلٌ : مُنْكَرٌ كَمِيشٌ ، وهو من ذلك . وما أحْوَلَهُ وَأحْيَلَهُ ، وهو أحْوَلُ مِنك وأَحْيَلُ ، مُعاقَبَةٌ .
--> ( 1 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( حول ) . ( 2 ) البيت لأبى ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 81 ؛ ولسان العرب ( حول ) ؛ وتاج العروس ( حول ) ، وهو في اللسان بلفظ ( فأعيا ) بدل ( فزاغ ) . ( 3 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( حول ) ، ( قفل ) ، ( هول ) ؛ وْ جمهرة اللغة ( 1277 ) ؛ وكتاب العين ( 1 / 350 ) ؛ والمخصص ( 3 / 22 ) ؛ وتاج العروس ( هول ) ، وتمامه : يا زيد أبشر بأخيك قد فعلْ * عِلْباء ، أبشرْ بأبيك ! والقَفَلْ أتَاك إن لم ينقطع باقي الأجلْ * هَوَلْوَل إذا ونى القوم نَزَلْ بلفظ ( هَوَلْوَل ) وقال في اللسان : والمعروف ( حولول ) . اه .