ابن سيده

71

المحكم والمحيط الأعظم

مقلوبه : مظع * مَظَعَ الوَتَرَ يَمْظَعُهُ مَظْعا ومَظَّعه : مَلَّسهُ وأَلانَهُ وكذلك الخشبة ، وقيل : كُلُّ ما ألانَه ومَلَّسَه : فقد مَظَعَهُ . * ومَظَعَتِ الرّيحُ الخشبةَ : استخرجَتْ نُدُوَّتها . * والتّمَظُّعُ : شُرْبُ القَضِيبِ ماءَ اللحاءِ تَترُكُه عَلَيْهِ حتى يَتَشرَّبَهُ فيكونَ أصْلَبَ له . وقد مَظَّعَه الماءَ . قال أوسُ بنُ حَجَر : فَلَمَّا نَجا من ذلِكَ الكَرْبِ لمْ يَزَلْ * يُمَظِّعُها ماءَ اللِّحاءِ لِتَذْبُلا « 1 » وقال أبو حنيفة : مَظَّعَ القوسَ والسَّهمَ : شَرَّبَهُما . * ومَظّعَ فُلانٌ الإهابَ : إذا سقاء الدُّهْنَ حتى يَشْرَبَهُ . * وتَمَظَّعَ ما عنده : تَلَحَّسَهُ كُلَّه . * والمَظْعَةُ : بَقِيَّةُ الكَلِأ . العين والذال والراء [ عذر ] * العُذْرُ : الحُجَّةُ التِى يُعْتَذَرُ بها ، والجمعُ أَعْذَارٌ . * وعَذَرَهُ يَعْذِرُه عُذْرًا وعِذْرَةً وعُذْرَى ومَعْذِرَةً ومَعْذَرَةً ، والاسمُ المَعْذُورَةُ ، وأعْذَرَهُ كعَذَرَهُ . قال الأخطل : فَإنْ تَكُ حَرْبُ ابْنَىْ نِزَارٍ تَوَاضعت * فَقَدْ أعْذَرَتْنا في كِلابٍ وفي كَعْبِ « 2 » وأَعْذَرَ إعْذَارًا وعُذْرًا : أبْدى عُذْرًا ، عن اللحياني . والصحيحُ أنَّ العُذْرَ الاسمُ والإعْذار المصدرُ ، وفي المثل « أعْذَرَ مَنْ أنْذَرَ » . * واعْتَذَرَ من ذنبه وتَعَذَّرَ : تَنَصَّلَ ، قال أبو ذُؤَيْب : فَإنَّكَ مِنها والتَّعَذُّرَ بَعْدَما * لجِجْتَ وشَطَّتْ من فُطَيْمَةَ دَارُها « 3 » * وعَذَّرَ في الأمر : قَصَّرَ بَعْد جَهْد . * وأعْذَرَ قَصَّرَ ولمْ يُبالِغْ ، وَهُو يُرِى أنَّه مُبالغٌ .

--> ( 1 ) البيت لأوس بن حجر في ديوانه ص 88 ؛ ولسان العرب ( مظع ) ؛ وتاج العروس ( مظع ) ؛ والمخصص ( 11 / 12 ) ؛ وأساس البلاغة ( مظع ) . ( 2 ) البيت للأخطل في ديوانه ص 98 ؛ ولسان العرب ( عذر ) ؛ ومجمل اللغة ( 3 / 460 ) ؛ والمخصص ( 13 / 81 ) ، ( 14 / 244 ) ؛ وتهذيب اللغة ( 2 / 308 ) ؛ وتاج العروس ( عذر ) . ( 3 ) البيت لأبى ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 76 ؛ ولسان العرب ( عذر ) ؛ وجمهرة اللغة ص 337 ؛ وتاج العروس ( عذر ) ، ( سبع ) .