ابن سيده
326
المحكم والمحيط الأعظم
يَدْعُون عَنْتَرَ والرّماحُ كأنَّها * أشْطانُ بِئْرٍ في لبَانِ الأدْهَمِ « 1 » معناه : يقولون : يا عَنْترُ ، فدَلَّتْ يَدْعون عليها . * وهو مِنِّى دَعْوَةُ الرَّجُلِ وَدَعْوَةَ الرَّجُلِ أي قَدْرُ ما بيني وبينه ذلك . يُنصب على أنه ظرفٌ ويُرفع على أنه اسمٌ . * ولبنى فلانٍ الدَّعْوةُ على قومِهم أي يُبْدَأُ بهم في الدُّعاءِ . * وتداعَى القومُ على بنى فلان إذا دعا بعضهم بعضًا حتى يجتمعوا ، عن اللحيانىّ . * وما بها دُعْوِىّ أي أحدٌ يَدْعو . * والتَّداعى والادّعاءُ : الاعْتِزاءُ في الحَرْب لأنهم يتدَاعَوْن بأسمائهم . * ودعاه إلى الأمير : ساقه ، وقوله تعالى : وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً [ الأحزاب : 46 ] معناه داعيًا إلى توحيد اللَّه وما يُقَرِّب منه . * ودَعاه الماءُ والكَلأُ ، كذلك ، على المثل . * والنبىُّ صَلَى اللّه عليه وسلّم داعى اللَّه عزَّ وجلّ وكذلك المُوَذِّنُ . * والدَّاعِيَةُ : صَرِيخُ الخيْلِ في الحروب لدُعائِه من يَسْتَصْرِخُه . * وداعية اللَّبنِ : بَقِيَّتُه التي تدعو سائِرَه . * وَدَعَّى في الضَّرْعِ . أبْقى فيه دَاعِيَة اللَّبَن . * وَدَعا الميتَ : نَدَبه كأنه ناداه . * والتَّدَعِّى : تَطْرِيبُ النائحةِ وهو من ذلك . هذه عن اللحيانىّ . * والدَّعْوَةُ والدِّعْوَةُ والمَدْعاةُ : ما دعَوْتَ إليه من طعامٍ وشرابٍ ، الكَسْرُ في الدّعْوَةِ لعَدِىّ الرِّبابِ ، وسائرُ العرب يَفتحون ، وخصَّ اللحياني بالدَّعْوَةِ الوليمةَ . * وفلانٌ في خير ما ادّعَى أي ما تَمَنَّى ، وفي التنزيل : وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ [ يس : 57 ] معناه ما يَتَمَنَّوْن وهو راجع إلى معنى الدُّعاءِ أي ما يَدَّعِيه أهلُ الجنَّة . * ودعاه اللَّهُ بما يَكْرَهُ : أنْزَلَه به ، قال : دَعاكَ اللَّهُ مِنْ قَيْسٍ بِأفْعَى * إذا نامَ العُيونُ سَرَتْ عَلَيْكا « 2 »
--> ( 1 ) البيت لعنترة في ديوانه ص 216 ؛ ولسان العرب ( شطن ) ، ( دعا ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( عنتر ) . ( 2 ) البيت لأبى النجم في تهذيب اللغة ( 3 / 123 ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( قيس ) ، ( دعا ) ؛ وأساس البلاغة ( دعو ) ؛ وتاج العروس ( قيس ) ، ( دعا ) ؛ ومقاييس اللغة ( 2 / 280 ) .