ابن سيده

237

المحكم والمحيط الأعظم

يَخْلِط حُمرتَه بياض . وقيل : هو الخالص الحُمرة . وقيل : الفاقع : الخالص الصَّافى من الألوان ، أىَّ لون كان . عن اللِّحيانىّ . * والفَقْع : الضُّراط . وقد فَقَعَ به ، وهو يُفَقِّع بِمفْقَع : إذا كان شديد الضُّراط . * والتَّفْقيع : صوت الأصابع إذا ضُرِبَ بعضُها ببعض . والتَّفقيع أيضاً : أن تأخذ ورقة من الورد ، فتديرها ، ثم تغمزُها بإصبعك ، فتصوِّتُ إذا انشقَّت . * والفَقاقيع : هَنات كأمثال القوارير ، تتفقع على الماء والشراب عند المزْج . واحدتها : فُقَّاعة . قال عَدِىّ بن زيد يصف الخمر : وطَفا فَوقَها فَقاقِيعُ كالْيا * قُوت حُمْرٌ يُثيرها التَّصْفِيق « 1 » * والفُقَّاع : شراب يتخذ من الشعير ، سمّى به لما يعلوه من الزَّبَد . * والفَقَّاع : الخبيث . * والفاقِع : الغلام الذي قد تَحرَّك . وقد تفقَّع . قال جرير : بنى مالكٍ إنَّ الفَرَزْدَقَ لم يَزَلْ * يَجُرُّ المخازِى مِن لَدُنْ أن تفَقَّعا « 2 » * وأفْقَعَ : افْتَقر . وفقير مُفْقِعٌ مُدْقِع : وهو أسوأ ما يكون من الحال . وأصابتْه فاقِعة : أي داهية . العين والقاف والباء [ عقب ] * عَقِبُ كلِّ شىءٍ ، وعَقْبُه ، وعاقِبته ، وعاقِبُه ، وعُقْبَتُهُ ، وعُقْباه ، وعُقْبانه : آخره ، قال خالد بن زُهير الهُذَلىّ . فإنْ كنتَ تَشْكُو مِن خَليل مَجَانَةً * فتلك الجَوَازِى عَقْبُها ونُصُورها « 3 » يقول : جَزيتُك بما فعلت بابن عُوَيمر . وفي التنزيل : وَلا يَخافُ عُقْباها [ الشمس : 15 ] . قال ثعلب : معناه : لا يخاف اللّهُ عزَّ وجلّ عاقبةَ ما عمِلَ ، أن يُرْجَعَ عليه في

--> ( 1 ) البيت لعدى بن زيد في ديوانه ص 78 ؛ ولسان العرب ( فقع ) ، ( طرق ) ؛ وتهذيب اللغة ( 1 / 269 ) ؛ وتاج العروس ( فقع ) ؛ وكتاب العين بلا نسبة ( 1 / 177 ) . ( 2 ) البيت لجرير في ديوانه ص 903 ؛ ولسان العرب ( فقع ) ؛ وتاج العروس ( فقع ) ويروى « تبقعا » مكان « تفقعا » . ( 3 ) البيت لخالد بن زهير الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 213 ؛ ولسان العرب ( عقب ) ؛ وتاج العروس ( عقب ) ؛ ولخداش بن زهير في لسان العرب ( نصر ) ؛ وتاج العروس ( نصر ) ؛ ويروى « مخافة » مكان « مجانة » .