ابن سيده

228

المحكم والمحيط الأعظم

* تُقْنِع للجَدْول منها جَدْولا « 1 » شَبَّه حَلْقَها وفاها بالجدْوَل ، تستقبل به جَدولًا إذا شَرِبت . * والقَنَعة : ما نَتأَ من رأس الجبل والإِنسان . * وقَنَّعَه بالسَّيف والسَّوط والعَصا : علاه به ، وهو منه . * والقَنوع : بمنزلة الحَدُور من سفح الجبل ، مؤنث . * والقِنْع : ما بَقِى من الماء في قُرْب الجبَل ، والكاف : لغة . والقِنْع مُستدار الرَّمْل . وقيل أسفلُه وأعلاه . وقيل : القِنع : أرض سَهْلة بين رِمال ، تُنبت الشَّجر . وقيل : هو خَفْض من الأرض ، له حواجب يَحْتقِنُ فيه الماءُ ويُعْشِب . قال ذو الرُّمَّة ، ووصف ظُعُنا : فلمَّا رأيْنَ القِنْعَ أسْفَى وأخلَفَتْ * مِن الْعَقْرَبِيَّات الهُيُوجُ الأواخِرُ « 2 » * والجمع : أقناع . وقال الأصمعىّ : القِنْع : الأرض الصُّلْبة المطمئنَّة الجَوْف ، المرتفعة النواحي . * والقِنْعَة : من القِيْعان : ما جرى بين القُفِّ والسَّهل من التراب الكثير ، فإذا نَضَب عنه الماءُ صار فَراشا يابسا والجمع : قِنْع ، وقِنَعَة . والأقيس أن يكون قِنَعَة جمع قِنْع . * والمِقْنَع ، والمِقْنعة : الأُولى عن اللِّحيانىّ : ما تغطي به المرأة رأسَها ، وكذلك كلُّ ما يُستعمَل به ، مكسورَ الأوّل ، يأتي على « مِفَعَلٍ » و « مِفْعَلة » . وقولُهم : الكُشْيتان من الضَّبَّة : شَحمتان على خِلقة لسان الكلب ، صفراوان ، عليهما مِقْنعة سَوداء ، إنما يريدون : مثلَ المِقنعة . * والقِناع : أوسع من المِقنعة . وقد تَقَنَّعَتْ به ، وقَنَّعَت رأسَها . وألَقى عن وجهه قِناع الحياء ، وهو على المَثل . وربما سَمَّوُا الشَّيْب قِناعا ، لكونه موضِع القِناع من الرأس ؛ أنْشد ثعلب : حتى اكْتَسَى الرأس قِناعاً أشْهبا * أمْلَحَ ، لا لَذّا ولا مُحَبَّبَا « 3 »

--> ( 1 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( قنع ) ؛ المخصص ( 9 / 161 ) ؛ وكتاب العين ( 1 / 170 ) . ( 2 ) البيت لذي الرمة في ديوانه ص 1022 ؛ ولسان العرب ( قنع ) ؛ والمخصص ( 10 / 129 ) ؛ ويروى « وأخلقت » بالقاف . ( 3 ) الرجز مع عدة أخر لمعروف بن عبد الرحمن في لسان العرب ( ثوب ) ؛ ولحميد في ديوانه ص 16 ؛ وله أو لمعروف بن عبد الرحمن في شرح التصريح ( 2 / 301 ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( ملح ) ؛ وتاج العروس ( ثوب ) .