ابن سيده
180
المحكم والمحيط الأعظم
* وأبو عَتيق : كُنيَة ، ومنه ابن أبي عَتيق ، هذا الماجن المعروف . مقلوبه : قتع * قَتَعَ يَقْتَعُ قُتوعاً : انقمَع وذلّ . * والقَتَع : دُودٌ حُمْرٌ تأكل الخشب . قال : غَدَاةَ غادَرْتُهمْ قتْلَى كأنَّهُمُ * خُشْبٌ تَقَصَّفُ ، في أجوافِها القَتَعُ « 1 » الواحد : قَتَعَة . * وقاتَعَه اللّه : قاتَلَهُ ! وقيل : هو على البَدَل ، وليس بشئ . العين والقاف والظاء [ قعظ ] * أقْعَظَهُ : شَقَّ عليه . العين والقاف والذال [ عذق ] * العَذْق : كلُّ غصن له شُعَب . والعَذْق أيضاً : النخلة عند أهل الحجاز . والجمع : أعْذُق وعِذاق . الأخيرة عن الهَجَرىّ . وأنشد : إذا أزَّرُوا بالشَّوْكِ أعجازُ نخْلِهمْ * رأيت عِذاقِى بَينهَا لا تُؤَزَّرُ * فأمَّا عَذْق بنُ طابٍ ، فإنما سَمَّوُا النخلةَ باسم الجنس ، فجعلوه معرفة ، ووصفوه بمضاف إلى معرفةٍ ، فصار كزيد بن عمرو . وهو تعليل الفارسىّ . * والعِذْق : القنْوُ من النخل ، والعُنقودُ من العِنَب . وجمعه : أعذاق ، وعُذُوق . و قال أبو حنيفة : قال أُصَيلٌ للنبىّ صَلى اللّه عليه وسلّم ، حين سأله عن مكة : « تركتها وقد أحْجَنَ ثُمامُها ، وأعْذَق إذْخِرُها ، وأمْشَرَ سَلَمُها . فقال النبىّ صَلى اللّه عليه وسلّم : يا أُصَيل ، دَعِ القُلوب تَقِرّ » « 2 » . ولم يفَسِّر أبو حنيفة معنى قوله : أعْذَق إذْخِرُها . والعَذْقة : العلامة تُجعَل على الشاة ، مخالفةً للونها ، تُعرَف بها . وخَصّ بعضهم به المَعْز . عَذَقَها يَعْذِقها عَذْقا ، وأعْذقها . وعَذَق الرجلَ بشَرّ يَعْذِقُه عَذْقا : وسمَه ، حتى عُرِف به ، وهو من ذلك ؛ كأنه جعله له علامةً . * والعَذْق : إبداء الرجل إذا أتى أهلَه .
--> ( 1 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( قتع ) ؛ وكتاب العين ( 1 / 147 ) ؛ والمخصص ( 8 / 121 ) ؛ وتهذيب اللغة ( 1 / 211 ) ؛ وتاج العروس ( قتع ) ؛ وجمهرة اللغة ( ص 402 ) ( قتع ) ؛ وروايته في الجمهرة : غادرتهم باللوى قتلى كأنهم * خشب تنقب في أجوافها القتع ( 2 ) ذكره الحافظ في الإصابة ( 1 / 53 ) ، وعزاه إلى الخطابي في غريب الحديث ، وفيه إرسال .