عبد الملك الثعالبي النيسابوري
49
فقه اللغة
عِطْر يُدَقُّ فهو الأَلَنْجُوجُ ( واليَلَنْجُوجُ ) « 1 » . 9 - فصل يناسب ما تقدم « 2 » في الأفعال ، عن الأئمة كُلُّ شَيْءٍ جاوزَ الحدَّ : فقد طَغَى * كُلُّ شَيْءٍ تَوَسَّعَ : فقد تَفَهَّقَ « 3 » * كُلُّ شَيْءٍ عَلا شَيْئاً : فقد تَسَنَّمَهُ * كُلُّ شَيْءٍ يَثُورُ للضَّرَرِ : يقال له : قد « 4 » هاجَ ، كما يقال : هَاجَ الفَحْلُ ، وهَاجَ الشَّرُّ بين القوم ، وهاجت الرياحُ الهُوجُ ، وقد هَاج به الدَّمُ « 5 » ، وهَاجَتْ الحَرْبُ ، وهَاجَت الفِتْنَةُ * 10 - فصل « 6 » وجدته عن أبي الحسين أحمد بن فارس « 7 » ، ثم عرضته على كتب اللغة فَصَحَّ اقْتَمَّ ما على الخُوَان « 8 » : إذا أَكَلَهُ كُلَّهُ * واشْتَفَّ ما في الإناءِ : إذَا شَرِبَهُ كُلَّه * وامْتَكَّ الفَصِيلُ ضَرْعَ أُمِّهِ : إذا شَرِبَ كُلَّ مَا فيهِ * ونَهَك الناقَةَ حَلْباً : إذا
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين زيادة عن ( ل ) . يقال : عود يلنجوج وألنجوج ، وهو العود الذي يتبخر به . الإبدال لابن السكيت 136 . ( 2 ) في ( ط ) : ( تقدمه ) . وهذا الفصل بتمامه في ( ط ) باختلاف الترتيب . ( 3 ) في ( ل ) : ( تفهَّق ، وتَفَيْهَق ) . ( 4 ) كلمة ( قد ) : ليست في ط ، ل . ( 5 ) بعدها في ( ل ) عبارة : « وهاجت به المرأة » . ( 6 ) هذا الفصل بتمامه ليس موجوداً في ( ل ) . ( 7 ) هو أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا الرازي اللغوي ، توفي في سنة 395 ه ، وكان فقيهاً شافعياً ، كوفي المذهب في النحو ، ويعد من أئمة اللغة وفي وقته ، واشتهر بحسن التأليف ، ومن مؤلفاته : الاتباع والمزاوجة والأضداد وتمام فصيح الكلام والمجمل والصاحبي في فقه اللغة ، وغيرها . راجع ترجمته في : إنباه الرواة 1 / 94 ومعجم الأدباء 4 / 80 ووفيات الأعيان 1 / 100 والمقدمة التي صنعها الدكتور رمضان عبد التواب لمقدمة تحقيق كتاب الفرق لابن فارس 5 - 43 . ( 8 ) الإبدال لابن السكيت 72 - 73 الخُوان : أعجمي معرب ، وقد تكلمت به العرب قديماً ، وفيه لغتان جيدتان : خِوَان وخُوان ولغة أخرى دونهما وهي إخْوَان . والخوان : ما ليس عليه طعام فإذا كان عليه طعام سمي مائدة . انظر : المعرب 129 وفصيح ثعلب 293 وشرح الفصيح 135 والإصلاح 106 وأدب الكاتب 545 .