عبد الملك الثعالبي النيسابوري
50
فقه اللغة
حَلَبَ لَبَنَها كُلَّهُ * ونَزَفَ البِئْرَ : إذا استخرج مَاءَها كُلَّهُ * وسَحَفَ الشَّعَرَ عن الجلد إذا كَشَطَهُ عنه كُلَّهُ * واحْتَفَّ ما في القِدْرِ : إذا أكلَهُ كُلَّهُ * وسَمَّدَ شَعْرَه وسَبَّدَهُ « 1 » : إذا أخذَهُ كُلَّهُ * 11 - فصل عن ابن قتيبة « 2 » ولَدُ « 3 » كُلِّ سَبُعٍ : جَرْوٌ « 4 » . وَلَدُ كُلِّ طَائرٍ : فَرْخٌ . وَوَلَدِ « 5 » كُلِّ وَحْشِيَّةٍ : طَلا « 6 » . وكُلُّ ذَاتِ حافرٍ : نَتُوجٌ وعَقُوقٌ . وكُلِّ ذَكَرٍ : يُمْذِي ، وَكُلُّ أنثى : تَقْذِي . 12 - فصل عن أبي على لغدة الأصبهاني « 7 » كُلُّ ضاربٍ بِمُؤَخِّرِهِ : يَلْسَعُ كالعقرب والزُّنْبُورِ « 8 » . وكُلُّ ضاربٍ بفمه « 9 » : يَلْدَغُ ، كالحيّة وَسَامَّ أَبْرَصَ . وكُلُّ قَابِضٍ بأسنانه : يَنْهَشُ « 10 » كالسِّبَاعِ .
--> ( 1 ) قال أبو عبيدة : قد سمَّد شَعَرَهُ وسَبَّدَهُ ، والتسبيد : أن يسأتصل شَعَرَهُ حتى يلصقه بالجلد ، ويكون التسبيد أن يحلق الرأس ثم يَنْبُتُ منه الشيء اليسير . وقال الأصمعي : يقال للرجل حين يَنْبُتُ شَعَرِ ، ويَسْوَدُّ ويستوي : قد سَبَّدَ » . ( 2 ) هو أبو محمد عبد اللَّه مسلم بن قتيبة ، ولد بالكوفة ، وتولى قضاء دينور ولذا لقب بالدينوريّ ، كان عالماً بالنحو واللغة وغريب القرآن ومعانيه والشعر والفقه ، من أشهر مؤلفاته : الشعر والشعراء ، وعيون الأخبار ، توفي سنة 276 ه . راجع في ترجمته طبقات النحاة واللغويين 183 . ( 3 ) انفردت ( ل ) بعبارة « ولد كل إنسان طفل » في أول الفصل . ( 4 ) في انفرق لابن فارس 80 والفرق لثابت 94 : « ولد الكلبة جرْو » . ( 5 ) في ط ، ل : ولد . ( 6 ) في ( ط ) : ( طفل ) . وفي ( ل ) : طلًا وخشف . وانظر الفرق لابن فارس 82 وفي الصحاح ( طلا ) 6 / 2414 « الطلا : الولد من ذوات الظلف » . ( 7 ) هو الحسن بن عبد اللَّه ، ويكنى أبا عبد اللَّه ، صنَّف في النحو واللغة وخلط المذهبين ، له كتاب الرد على الشعراء ، وكتاب علل النحو انظر : بغية الوعاة 1 / 509 . ( 8 ) في ( ل ) : والزنبور والنحل . ( 9 ) في ( ل ) : بفيه . ( 10 ) في ( ل ) : كالكلب وسائر السباع .