عبد الملك الثعالبي النيسابوري
115
فقه اللغة
كان أبيضَ الجنْبِ أو الجَنْبَيْنِ : فهو أَخْصَفُ . فإن كان أبْيَضَ البَطْنِ : فهو أنْبَطُ . فإن كانت قَوائِمُهُ الأَرْبَعُ بِيضاً يبلُغُ البَيَاضُ منها ثُلُثَ الوَظِيفِ « 1 » أَوْ نِصْفِهِ أو ثُلُثَيْهِ ، ولا يَبْلُغُ البياضُ « 2 » الركبتين من التحجيلِ حِقْوَيْهِ ومَغَابِنِهِ وَمَرْجِعِ مِرْفَقَيْهِ : فهو أَبْلَقُ . وقد قِيلَ إنه إذا كان ذا لَوْنَيْنِ ، كُلُّ واحدٍ « 3 » منهما متميِّزٌ على حِدَةٍ ، وزاد بياضه على التحجيل والغرة والشَّعَلِ : فهو أَبْلَقُ . فإن كانَ بَلَقُهُ « 4 » في استطالةٍ ، فهو : مُولَّعٌ . فإن بلغَ البياض من التحجيل ركبة اليد وعرقوب الرِّجل ، فهو : مُجَبَّبٌ . فإن تجاوز البياضُ إلى العَضُدَيْنِ أو الفَخِذَيْنِ ، فهو : أَبْلَقُ مُسَرْوَلٌ « 5 » . فإن كان البياضُ بيديه دُونَ رِجْلَيْهِ ، فهو : أَعْصَمُ . فإنْ كانَ البياضُ بإحدى يديه دُونَ الأخرى ، قِيل : أَعْصَمُ اليُمْنَى أو اليُسْرَى . فإن كانَ البياضُ في يديه إلى مِرْفَقَيْهِ ، دُونَ الرِّجْلَيْن ، فهو : أَقْفَرُ . فإن كانَ البياضُ برجلهِ دُونَ اليَدِ ، فهو مُحَجَّلُ الرِّجْلِ « 6 » اليُمْنَى أَو اليُسْرَى . فإنْ كانَ البياضُ مُتجاوِزاً لِلأَرْسَاغِ في ثلاثِ قوائِمَ دُونَ رِجْلٍ أَوْ دُونَ يَدٍ : فهو مُحَجَّلُ الثَّلاثِ « 7 » ، مُطْلَقُ يَدٍ أَوْ رِجْلٍ . فإن كان البياضُ بِرِجلٍ واحدةٍ ، فهو : أَرْجَلُ وهو مكروهٌ « 8 » . فإنْ لم يَسْتَدِر البياضُ وكان في مَآخِيرِ أَرْسَاغِ رِجْلَيْهِ أَوْ يَدَيْهِ فهو مُنْعَسلُ رِجْلِ كذا ، أَوْ يَدِ كذا ، أَو اليَدَيْنِ أَو الرِّجْلَيْنِ . فإن كان بياضُ التحجيلِ في يدٍ وَرِجْلٍ من خِلافٍ ، : فذلك الشِّكَالُ
--> ( 1 ) إزاؤه في ( ح ) : « الوظيف : عظم الساق » . ( 2 ) كلمة « البياض » : ليست في ( ط ) . ( 3 ) كلمة « واحد » : ليست في ( ط ) . ( 4 ) في ( ط ) : « فإذا كانت بُلْقَتُه » . ( 5 ) المُسَرْوِل : الذي ابْيَضّ فخذاه وساقاه » مبادئ اللغة 126 . ( 6 ) كلمة « الرِّجل » : ليست في ( ط ) . ( 7 ) في ( ط ) : « ثلاث » . ( 8 ) عبارة « وهو مكروه » : ليست في ( ط ) .