عبد الملك الثعالبي النيسابوري

116

فقه اللغة

وهو مكروهٌ . فإن كان أبْيَضَ الثَّنَنِ ، وهي الشُّعُورُ المُسْبَلَةُ في مَآخيرِ الوظيفِ على الرسغ ، فهو : أكْسَعُ ، فإن ابيَضَّتْ الثُّنَنُ كُلُّها ، ولم تَتَّصِلُ بِبياضِ التحجيلِ ، فهو : أَصْبغُ ، فإن كان أبيضَ الذَّنَبِ ، فهو : أَشْعَلُ « 1 » . 8 - فصل يتصل به في تفصيل ألوانه وشِيَاتِهِ على ما يستعمل في ديوان العَرْضِ « 2 » إذا كان أسودَ ، فهو : أَدْهَمُ . فإذا اشْتَدَّ سَوَادُهُ ، فهو : غَيْهَبِيٌّ . فإذا كان أَبْيَض يُخالِطُهُ أدْنى سَوَادٍ ، فهو : أَشْهَبُ . فإذا نَصعَ بياضُهُ وخَلُصَ من السَّوَادِ ، فهو : أَشْهَبٌ قِرْطَاسِيٌّ . فإذا كان بِصُفْرَةٍ « 3 » ، فهو أَشْهَبُ سَوْسَنِيٌّ . فإذا غلب السوادُ وقلَّ البياضُ ، فهو : أَصَمُّ . فإذا خالَطَتْ شُبْهَتُهُ حُمْرَةً ، فهو صِنَابِيٌّ . فإذا كانت حُمْرَتُهُ فِي سَوَادٍ ، فهو : كُمَيْتٌ . فإذا كانَ أحمرَ من غير سوادٍ ، فهو أَشْقَرُ . فإذا كان بين الأشْقَر والكُمَيْتِ ، فهو : وَرْدٌ . فإذا اشتَدَّت حُمْرَتُهُ فهو : أَشْقَرٌ مُدَمَّى . فإذا كان دَيْزَجاً « 4 » ، فهو : أَخْضَرُ . فإذا كان سَوَادُهُ في شُقْرَةٍ ، فهو : أَدْبَسُ ، فإذا كانت كُمْتَتُهُ بين البياضِ والسوادِ ، فهو وَرْدٌ أَغْبَسُ ، وهو السَمَنْدُ بالفارسية . فإن كان بين الدُّهْمَةِ والخُضْرَةِ ، فهو : أَصْوَى . فإذا قاربت حمرتْهُ السوادَ ، فهو : أَصْدَأُ ، مأخوذٌ من صدأ الحديد . فإذا كان مُصْمَتاً لَا شِيَةَ بِهِ ولا وَضَحَ ، أيّ لون كان ، فهو : بهيم . فإذا كانت به نكت بيض ، وأخرى ، أَيِّ لَوْنٍ كَانَ ، فهو أَبْرَشُ . فإذا كانت به نُقَطٌ سُودٌ وبِيضٌ ، فهو : أَنْمَشُ . فإذا كانت به نكَتٌ فوق البَرَسِ ، فهو : مُدَبَّرٌ . فإذا كانت به بُقَعٌ تخالفُ سائرَ لونه ، فهو : أَبْقَعُ .

--> ( 1 ) في مبادئ اللغة ص 128 « الأشعل : الذي في عرض ذَنَبه بياض » . ( 2 ) في ( ل ) : فصل في تفصيل ألوان الفرس على ما يستعمل في ديوان العرض » وبإزائه بهامش ( ح ) : يعني عرض الخيل على السلطان . وفي ألوان الخيل انظر : مبادئ اللغة 120 - 121 . ( 3 ) في ( ط ) : « يصفرّ » . ( 4 ) في الألفاظ الفارسية المعربة ص 63 « الدَّبْزَج : معرّب دَيْزَه ومعناه الدغم » أي أنه لون بين لونين غير خالص . وفي مبادئ اللغة ص 120 « الأخضر الأطخم المسمى بالفارسية : الديزج » .