أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
57
معجم مقاييس اللغه
باب الهاء والفاء وما يثلثهما هفا الهاء والفاء والحرف المعتل : أصلّ يدلُّ على ذَهاب شىءٍ في خِفّة وسُرعة . وهَفَا الشّىءُ في الهَواءِ يهفُو ، إذا ذَهَب ، كالصُّوفةِ ونَحوِها . وهفَا الظَّليمُ : عَدَا . وهَفَا القلبُ في إثْرِ الشَّىء . وهَوَافِى النَّعَم « 1 » : ضُلَّالُه . وهفا الإنسانُ يُهفُو : زَلَّ وذَهبَ عن الصَّواب ، وكذلك هفا ، إذا جاعَ . والهَفْوة : الزَّلَّة . هفت الهاء والفاء والتاء : كلمةٌ تدلُّ على سُقوطِ شىءِ . وتهافُت الشَّىءِ : تَساقُطُه « 2 » قطعةً [ قطعة « 3 » ] . والهَفْت « 4 » : قطع الدَّم المتهافِتة . وتهافَتَ الفَراشُ في النَّار : تساقَطَ . وكلُّ شىءِ انخَفَضَ واتَّضَع فقد هَفَت وانهَفَت . ووردَتْ هَفِيتةٌ من النَّاس ، وهي التي أقْحمتْهم السّنةُ ، فهُمْ ساقِطةٌ . واللَّه أعلَم .
--> ( 1 ) في الأصل : « وهو في النعم » ، وفي المجمل : « وهوى في النعم » ، صوابهما ما أثبت . وفي اللسان : « وهوافى الإبل : ضوالها كهواميها » . ( 2 ) في الأصل : « وتساقط » . ( 3 ) تكملة يحتاج إليها الكلام . وفي المجمل : « والتهافت : تساقط الشئ شيئا شيئا » . وفي اللسان : « والهفت : تسافط الشئ قطعة بعد قطعة » . ( 4 ) في الأصل : « وهفت » . والتفسير بعده مما لم أجده في المعاجم المتداولة ، لكن وجدت له شاهدا من قول رؤبة في ديوانه 108 : * كثمر الحماض من هفت العلق * .