أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
76
معجم مقاييس اللغه
والقِرام : السِّتْر : الرّقيق ، وهو من قياس الباب ، كأنَّه شيءٌ قد غُشِّيَ به البابُ ، فهو كالقُرمة التي تُقرَم من أنف البعير . ومما شذَّ عن هذا الباب القَرَم : شدَّةُ شهوةِ اللَّحم . قرن القاف والراء والنون * أصلانِ صحيحان ، أحدُهما يدلُّ على جَمعِ شيءٍ إلى شيء ، والآخَر شيءٌ ينْتَأُ بقُوّة وشِدّة . فالأوّل : قارنتُ بين الشَّيئين . والقِران : الحبلُ يُقرَن به شيئانِ . والقَرَن : الحَبْل أيضاً . قال جرير : بلِّغْ خليفَتَنَا إنْ كنتَ لاقِيَه * أنِّي لدَى البابِ كالمشدود في قَرَنِ « 1 » والقَرَن : جُعَيْبَةٌ صغيرة تُضَمُّ إلى الجَعبة الكبيرة . قال : * فكلُّهمْ يَمشِي بقَوسٍ وقَرَنْ « 2 » * والقَرَن في الحاجبين ، إذا التقَيَا . وهو مقرونُ الحاجِبَين بيِّنُ القَرَن والقِرْن : قِرنُك في الشَّجاعة : والقَرْن : مثلُك في السِّنِّ . وقياسُهما واحد ، وإنَّما فُرِق بينهما بالكسر والفتح لاختلاف الصِّفتين . والقِرَان : أن تقرن بين تَمرتين تأكلهما . والقِرانُ : أن تَقْرِن حَجَّةَ بعُمرة . والقَرُون من النُّوق : المُقرَّنة القادِمَين والآخِرَين من أخلافها . والقَرون : التي إذا جَرَتْ وضعت يديها ورجليها معاً . وقولهم : فلان مُقْرِنٌ لكذا ، أي مطيقٌ له . قال اللَّه تعالى : سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما
--> ( 1 ) ديوان جرير 588 واللسان ( قرن ) والبيان ( 1 : 329 ) . بقوله لعون بن عبد اللّه ابن عتبة بن مسعود ، كما في الديوان والبيان . وفي اللسان : « أبلغ أبا مسمع » . ( 2 ) قبله في الصحاح واللسان والتاج ( قرن ) وتنبيه البكري 19 والبيان ( 3 : 107 ) : * يا ابن هشام أهلك الناس اللبن * .