أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

330

معجم مقاييس اللغه

اللَّبَن في الضّرع . وبقيّةُ اللبن : المَصْر « 1 » . ومصَّرت عليه الشَّيءَ : أعطيتُه إيّاه قليلًا قليلا . والثاني : المِصْر ، وهو الحدُّ ؛ يقال إنّ أهل هَجَرَ يكتُبون في شُروطهم : « اشترى فلانُ الدَّارَ بمُصورها » ، أي حدودها . قال عدي « 2 » : وجاعل الشَّمس مِصراً لا خفاء به * بين النَّهار وبين اللَّيل قد فَصَلا « 3 » والمِصْر : كلُّ كُورةٍ يقسم فيها الفَيء والصَّدَقات . والثالث المَصِير ، وهو المِعَى ، والجمع مُصْران ثم مصارين . ومُصْران الفأرة : ضربٌ من ردىّ التَّمر . باب الميم والضاد وما يثلثهما مضغ الميم والضاد والغين أصلٌ صحيح ، وهو المضغ للطعام . ومضَغَه يمضغه « 4 » . والمَضَاغ : الطعام يُمضَغ . والمُضَاغة : ما يبقى في الفم مما يُمضَغ . والمَضْغة : قطعةُ لحم ، لأنَّها كالقطعة التي تُؤخذ فتُمضغ . والماضغان : [ ما « 5 » ] انضمَّ من الشِّدقَين . ومما شذَّ عن هذه المضائغ : العَقَبات الَّلواتي على أطراف سِيَتي القوس ، الواحدة مَضِيغة .

--> ( 1 ) هذا مما فات المعاجم المتداولة . وفي اللسان : « والمصر : قلة اللبن » . ( 2 ) وكذا في المجمل ، وصححه ابن برى . ويروى لأمية بن أبي الصلت ، كما في اللسان . وليس في ديوانه . ( 3 ) في الأصل : « وجاعل الليل » ، صوابه من المجمل واللسان . ونبه في اللسان على أن صواب روايته : « وجعل الشمس » . وقبله : والأرض صوى بساطا ثم قدرها * تحت السماء سواء مثل ما ثقلا . ( 4 ) بابه منع ونصر . ( 5 ) التكملة من المجمل .