أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

285

معجم مقاييس اللغه

وسمِّيت بها لأنها إذا سقطت مَارت . والمَوْر : الطريق ، لأنّ الناس يَمُورُون فيه ، أي يتردَّدون . والمَوْر : الموج . وقولهم : « فلانٌ لا يَدْرِي ما سائرٌ من مَائر » فالمائر : السَّيْف القاطع الذي يَمُور في الضَّريبة ، والسائر : الشِّعر المروىّ . موس الميم والواو والسين . يقولون : المَوْس : حَلْقُ الرَّأس . [ ويقال في النِّسبة إلى موسى موسَوِيّ . وقال الكسائي : ينسب إلى موسى وعيسى وما أشههما مما فيه الياء زائدة موسِيٌّ وعيسيٌّ « 1 » ] ، وذلك أنّ الياء فيه زائدة . كذا قال الكسائىّ . موص الميم والواو والصاد كلمةٌ واحدة ، هو المَوْص : غَسْل الثَّوْب . يقال مُصْتُه أمُوصُه . والمُوَاصَة : الغُسالة . قال امرؤ القيس : بِأَسودَ ملتفِّ الغدائِرِ واردِ * وذي أُشَرٍ تَشُوصُه وتَمُوصُ « 2 » موع الميم والواو والعين . ماعَ الصُّفْرُ والفِضَّة في النار يُموع ويَميعُ : ذابَ . موق الميم والواو والقاف كلمتانِ لا يرجعان إلى أصلٍ واحد . والمُوق : حُمقٌ في غَباوة . ويقولون : ماقَ البَيعُ يَمُوق : رَخُصَ . مول الميم والواو واللام كلمة واحدة ، هي تَمَوَّلَ الرّجُل : اتخذَ مالًا . ومَالَ يَمَالُ : كثُر مالُه . ويقولون في قول القائل :

--> ( 1 ) التكملة من المجمل . ( 2 ) البيت ليس في ديوانه المطبوع .