أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
205
معجم مقاييس اللغه
ومن الباب كَزٌّ لَزٌّ ، ويجوز أن يكون لَزٌّ إتباعاً . لس اللام والسين أُصيل يدلُّ على لحس الشَّيء . قال ابنُ الأعرابىّ : اللَّسُّ : اللحس . ويقال : ألَسَّتِ الأرضُ ، إذا طلعَ أوّلُ نباتِها . قال : وسمِّي بذلك لأنَّ المال يَلُسُّه . ولسَّتِ الدابّةُ الخَلَا بلسانها تَلُسُّه لَسًّا . قال : * قد اخضَرَّ من لسِّ الغَميرِ جحافُله « 1 » * ويقال لذلك النَّبات اللُّساسُ أيضاً . قال : * في باقِلِ الرِّمثِ وفي اللُّساسِ « 2 » * لص اللام والصاد أُصيلٌ صحيحٌ يدلُّ على ملازَّةٍ ومقارَبَةٍ . من ذلك اللَّصَص ، وهو تقارُب المَنْكِبَين ، يكادان يمسَّان الأذُنين : والألَصُّ : المتقارب الأضراس أيضاً . ويقال لُصِّصَ البُنيانُ مثل رُصِّص . ويقال إنَّ الجَبْهة الضيِّقة اللَّصَّاء . واللَّصَّاء من الغنم : التي أقبَلَ أحد قرنَيها على الوجه . ومن الباب اللِّصُّ ، لأنّه يلصَق بالشَّيء يريد أخْذَه . وفِعلُه اللَّصُوصية بفتح اللام « 3 » * ويقال أرضٌ مَلَصَّةٌ : كثيرة اللُّصوص . لض اللام والضاد ، ذكر الخليل أنّ اللَّضْلاضَ : الدَّليل . قال : ولَضلَضَتُهُ : التفاتُه وتحفُّظه .
--> ( 1 ) لزهير في ديوانه 131 واللسان ( غمر ، لسس ) والمخصص ( 10 : 185 ) . وصدره : * ثلاث كأقواس السراء وناشط * . ( 2 ) أنشده في اللسان ( لسس ، هوس ) والمخصص ( 10 : 185 ) . ( 3 ) ويقال بضمها أيضا ، كما في اللسان .