أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

121

معجم مقاييس اللغه

كتاب الكاف باب الكاف وما بعدها في الثنائي أو المطابق كل الكاف واللام أصولٌ ثلاثةٌ صِحاح . فالأول يدلُّ على خلاف . الحِدّة ، والثاني يدلُّ على إطافة شيء بشيء ، والثالث عضوٌ من الأعضاء . فالأول كَلَّ السَّيف يكِلُّ كُلُولًا وكَلّةً « 1 » . والكليل : السيف يكِلُّ حَدُّه . وربما قالوا في المصدر كَلالةً أيضاً . وكذلك اللِّسان والطَّرف الكليلان . ويقال : أكَلَّ القومُ ، إذا كَلَّت إبلُهم . وكَلَّلَ فلانٌ مثل نَكَل ، وقال قومٌ : كَلَّلَ : حَمَل ؛ وهذا خلاف الأوّل ، ولعله أنْ يكون من المتضادَّات . ومن الباب الكَلُّ : العِيالُ ، قال اللَّه تعالى : وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ . ويقال : الكَلُّ : اليتيم ؛ وسمِّي بذلك لادارته . والإكليل : منزلٌ من منازل القَمر ، وهذا على التَّشبيه . والإكليل : السَّحَابُ يدور بالمكان . قال محمد بن يزيد : سمِّي الإكليل لإطاحته بالرَّأس . فأمَّا الكَلالة فقال محمد : الكلالةُ هم الرِّجالُ الوَرَثة ، كما قال أعرابيّ : « مالي كثير « 2 » ، ويَرِثُنِي كلالَةٌ مُتَرَاخٍ نسبُهم » . قال : وهو مصدرٌ من تَكَلَّلَه النّسبُ ، أي * تعطَّفَ عليه ، فسمَّوا بالمصدر . والعلماء يقولون في الكلالةِ أقوالًا متقارِبة . قالوا : الكلالة : بنو العَمِّ الأباعدُ ، كذا قال ابنُ الأعرابيّ : فأمَّا غيرُه

--> ( 1 ) الذي في المجمل واللسان والقاموس : « كلا » . ( 2 ) في الأصل : « قال كثير » ، صوابه من المجمل واللسان .