أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
107
معجم مقاييس اللغه
الجبال ، واحدتُها قَاعِلة . والثالثة القَعْوَلَى : مِشيةٌ يَسفِي ماشِيها التُّرابَ بصُدور قدمَيه . قعم القاف والعين والميم كلماتٌ لا تَرْجِع إلى قياسٍ واحد ، لكنَّها متباينة . يقولون : أُقْعِم الرّجلُ ، إذا أصابَه داءٌ فقتَلَه . وأقْعَمَتْه الحيّة . والقَعَم : مَيَلٌ في الأنف . ويقال إنَّ القَعَم في الأَليتينِ : ارتفاعُهما ، لا تكونان مُسترخِيتين . ويقولون : القَيعَم : السِّنَّوْر . قعن القاف والعين والنون ليس فيه إلَّا قُعَين : قبيلةٌ من العرب . قعو القاف والعين والحرف المعتل فيه كلماتٌ لا قياسَ لها . يقولون : قَعَا الفحلُ النّاقةَ قُعُوّاً « 1 » . والقَعْو : خَشَبتانِ في البَكْرةِ فيهما المِحْور « 2 » . * قال : مَقذوفةٍ بدَخيسِ اللّحمِ بازِلُها * له صريفٌ صَرِيفُ القَعْوِ بالمَسدِ « 3 » وأقْعَى الرَّجلُ في مَجلِسه ، إذا تسانَدَ كما يُقعِي الكلِب . ونُهِيَ عن الإقعاء في الصلاة . وذكر ابنُ دُريد : امرأةٌ قَعْوَاء : دقيقةُ السّاقَين « 4 »
--> ( 1 ) وفي المجمل : « قعوا » ، وربما قالوا قعوا ، حكاهما الخليل . وأنكر بعضهم القعو - يعنى بفتح القاف - وكان يقول : هو القعو » . ( 2 ) وكذا في اللسان . وفي المجمل : « والمحور يكون بينهما » . ( 3 ) للنابغة الذبياني في ديوانه 18 واللسان ( قذف ، دخس ، قعا ) . ( 4 ) وكذا في المجمل عن الجمهرة . وفي الجمهرة ( 3 : 134 ) : « دقيقة التخذين » .