أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

94

معجم مقاييس اللغه

الشئ يسلَجُه ، إذا ابتلعه سَلْجا وسَلَجاناً . وفي كلامهم : « الأخْذ سَلَجَانٌ والقَضَاءَ لِيَّانٌ » . ومن الباب : فلان يتسلَّج الشراب ، أي يُلِحُّ في شُرْبه . سلح السين واللام والحاء السلاح ، وهو ما يُقاتَل به . وكان أبو عبيدة يفرِق بين السّلاح والجُنة ، فيقول : السلاح ما قُوتل به ، والجُنّة ما اتُّقى به ، ويحتج بقوله : حيثُ تَرى الخيلَ بالأبطال عابسة * يَنْهَضْن بالهندوانيّاتِ والجُنَنِ « 1 » فجعل الجُنَن غيْرَ السُّيوف « 2 » . والإسليح : شجرةٌ تغزُرُ عليها الإبل وقالت الأعرابية : « الإسليح « 3 » ، رُغوَةٌ وسَريح ، وسَنامٌ وإطريح » . سلخ السين واللام والخاء أصلٌ واحد ، وهو إخراج الشئ عن جلده . ثم يُحْمَل عليه . والأصل سلختُ جلدةَ الشاةِ سلخاً . والسِّلخ : جلد الحية تنسلخ . ويقال أسود سالخ لأنَّه يسلخ جلده كلَّ عام فيما يقال . وحكى بعضُهم سلختِ المرأة دِرْعَها : نزعَتْه . ومن قياس الباب : سلخت الشَّهرَ ، إذا صرتَ في آخر يومه . وهذا مجاز . انسلخ الشهرُ ، وانسلخ النَّهارُ من الليل المقْبِل . ومن الباب نخلة مِسلاخٌ ، وهي التي تنثُر بُسرَها أخضر . سلس السين واللام والسين يدلُّ على سهولة في الشئ . يقال هو سَهلٌ سَلِسٌ والسَّلْس : جنس من الخَرز ، ولعلَّه سمِّى بذلك لسلاسته في نَظْمه . قال :

--> ( 1 ) سبق البيت في ( 1 : 422 ) . ( 2 ) في الأصل : « عن السيوف » . ( 3 ) في اللسان : « قالت أعرابية ، وقيل لها : ما شجرة أبيك ؟ فقالت : شجرة أبى الإسليح » .