أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

83

معجم مقاييس اللغه

الأرض . ويقال للطعام الذي يُتّخذ للمسافر سُفْرة . وسمِّيت الجِلدة سُفْرة « 1 » . ويقال بعير مِسفَر ، أي قوىٌّ على السَّفر . ومما شذّ عن الباب السِّفار : حديدةٌ تُجعَل في أنف الناقة . وهو قوله : ما كان أجمالى وما القِطارُ * وما السِّفار ، قُبِحَ السِّفارُ وفيه قول آخر ؛ أنه خيطٌ يشد طرَفُه على خِطام البعير فبدارُ عليه ، وبُجعَل بفيه زِماما . والسَّفْر : الكتابة . والسفَرَة : الكَتبة ، وسمّى بذلك لأنّ الكتابة تُسفِر عما يُحتاج إليه من الشئ المكتوب . سفط السين والفاء والطاء ليس بشئ ، وما في بابه ما يعوّل عليه ، إلّا أنّهم سمّوا هذا السّفَط . ويقولون : السفيط السّخىّ من * الرجال . وأنشدوا : ليس بذى حزم ولا سَفيطِ « 2 » وهذا ليس بشئ . سفع السين والفاء والعين أصلان : أحدهما لونٌ من الألوان ، والآخر تناوُل شىءٍ باليد . فالأوّل السُّفْعَة ، وهي السَّوَاد . ولذلك قيل للأثافىّ سُفْعٌ . ومنه قولهم : أرى به سُفْعَةً من غضب ، وذلك إذا تَمَعَّرَ لونُه . والسَّفعاء : المرأة الشاحبة ؛ وكلُّ صَقْرٍ أسْفَعُ . والسَّفْعَاء : الحمامة ، وسُفعتُها في عنقِها ، دُوَينَ الرّأس وفُوَيْقَ الطّوق .

--> ( 1 ) في اللسان : « السفرة طعام يتخذه المسافر ، وأكثر ما يحمل في جلد مستدير » . وفي المجمل « والسفرة طعام يتخذ للمسافر ؛ وبه سميت الجلدة سفرة » . في الأصل : « مسفرة » ، تحريف . ( 2 ) لحميد الأرقط كما في اللسان ( سفط ) . وأنشده في المجمل بدون نسبة . في الأصل : « ليس بيني » ، صوابه في المجمل واللسان .