أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
373
معجم مقاييس اللغه
ضمج ضمج الضاد والميم والجيم ليس بشئ ، وكذلك ما أشبهه . فأمّا الضَّمْخ بالخاء فصحيح ، يقال تضمَّخ بالطِّيب ، وهو متضمِّخ . باب الضاد والنون وما يثلثهما ضني الضاد والنون والحرف المعتل أصلان صحيحان : أحدهما يدلُّ على مرضٍ ، والآخر يتردَّد بين مهموزٍ وغيره ، ويدلُّ ذلك على شيئين : إمّا أصلٍ وإمّا نِتاج ، والأصل والنِّتاج متقارِبان . فالأوّل الضّنَى في المرض ، يقال ضَنِىَ يَضْنَى ضَنًى شديداً ، إذا كان به داءٌ مُخامِر ، كلَّما ظنَّ أنّه قد بَرَأ نُكِس . وأضْناهُ المرضُ يُضْنيه . وأمَّا الآخر فيقال ضَنَأتِ المرأة ضَنْأً ، وهي ضانئة ، وأضنأت إذا كثُر ولدها . والضِّنء : الأصل والمعدِن . وفلانٌ من ضِنْءِ صِدق . وأضنأ القومُ ، إذا كثُرت ما شيتُهم . وضَنَأ المالُ : كثر . وأخبرَنا علي بن إبراهيمَ ، عن علىّ بن عبد العزيز ، عن أبي عمرو : الضَّنْو الولد ويقال الضِّنو . قال الأموىّ عن أبي المفضّل من بنى سلامة : الضَّنْو الولد بالفتح ، والضِّنْء : الأصل ، مهموز . ومما شذ عن هذا كله : أضْنَأَ فلانٌ من كذا : استحيا منه . ضنط الضاد والنون والطاء ، يقولون فيه إنّ الضِّنَاط : الزِّحام الكثير . ضنك الضاد والنون والكاف أصلان صحيحان وإن قلَّ فروعُهما فالأوّل الضِّيق ، والآخر مرضٌ .