أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
334
معجم مقاييس اللغه
في لونها صُحْرة ، وهي كُهبةٌ في بياضٍ وسواد . ويقال : اصحارَّ النّبتُ ، إِذا هَاج ؛ وذلك أنّ لونَه يتغيَّر ويختلِط . صحف الصاد والحاء والفاء أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على انبساطٍ في شئ وسَعَةٍ . يقال إِنّ الصَّحِيفَ : وجهُ الأرض . والصَّحِيفة : بشَرَةُ وجهِ الرجل . قال البَعِيث : وكلُّ كُلَيْبّىٍ صحيفةُ وجْهِهِ * أذَل لأقدِام الرِّجال مِن النَّعلِ ومن الباب : الصَّحيفة ، وهي التي يُكتَب فيها ، والجمع صحائفُ ، والصُّحفُ أيضاً ، كأنَّه جمع صحيف . قال : لما رأَوْا غدوَةً جَبَاهَهُمُ * حنّتْ إِلينا الأرحام والصُّحُفُ والصَّحْفَة : القَصعة المُسْلنطِحَة . وقال الشَّيبانىّ : الصِّحاف مَناقِعُ صغارٌ تُتَّخَذ للماء ، الجمع صُحُف . صحل الصاد والحاء واللام كلمة ، وهي بَحَحٌ في الصَّوت . يقال للأبحِّ الأصحل ، والمصدر الصَّحَل ، وهو صَحِلٌ ، قال الأعشى : صَحِل الصوت أبَحّ « 1 » صحم الصاد والحاء والميم أصَيلٌ صحيح يدلُّ على لونٍ . فالأصْحَم : الأغبر إِلى السَّواد . وبلدةٌ صَحْماءُ : مغْبَرَّة . واصحامَّت البَقْلة : اخضارَّت . وإنَّما قيل لها ذاك لأنّها إذا رَوِيت فكأنها سوداء . ولذلك يقال : إدْهامَّتْ .
--> ( 1 ) البيت من قصيدة للأعشى في ديوانه 159 . وهو بتمامه : فتراه زيما من خلفها * ذا رنين صحل الصوت أيح .