أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
333
معجم مقاييس اللغه
وما وِصال الصَّتَع القُمدِّ « 1 » وقال ابن دريد : الصُّنْتع الظَّليم الصّغير الرأس . والكلمة الأخرى : التَّصَتُّع : التردّد في الأمر مجيئاً وذَهاباً . صتم الصاد والتاء والميم أصلٌ صحيح يدلُّ على تمام وقوة . قال ابن دريد « 2 » : الصَّيْتَمة « 3 » : الصَّخَرة . قال : وأعطيتُه ألفاً صَتْماً . وأمّا الصَّتَم فالشَّاب القوىُّ الخَلْق . باب الصاد والحاء وما يثلثهما صحر الصاد والحاء والراء أصلان : أحدهما البَرَاز من الأرض ، والآخر لونٌ من الألوان . فالأوّل الصحراء : الفضاء من الأرض . ويقال أصحر القَومُ ، إذا بَرَزوا . ومن الباب قولُهم : لقيته صَحْرَةَ بَحْرَةَ « 4 » ، إذا لم يكن بينك وبينه سِتْر . والصُّحْرة : الصَّحراء في قول أبى ذؤيب : سَبىٌّ مِن يَرَاعَتِهِ نفاه * أتِىٌّ مَدَّهُ صُحَرٌ ولُوبُ « 5 » والأصل الآخر : الصُّحْرة ، وهو لونٌ أبيضُ مُشرَبٌ حمرةً . وأتانٌ صحراءُ :
--> ( 1 ) قبله في اللسان ( صتع ) : يا ابنة عمرو قد منحت ودى * والحبل ما لم تقطعى فمدى . ( 2 ) الجمهرة ( 2 : 19 ) . ( 3 ) وكذا في المجمل . وفي اللسان والجمهرة والقاموس : « الصتيمة » . ( 4 ) صحرة بحرة بالتركيبب ، كما ضبط في المجمل . وقال في اللسان : « وهي غير مجراة . وقيل لم يجريا لأنهما اسمان جعلا اسما واحداً » . ويقال أيضاً بالتنوين فيهما ، كما في اللسان والقاموس . وبضم أولهما أيضا في لغة . ( 5 ) ديوان أبى ذؤيب 92 واللسان ( صحر ) .