أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

420

معجم مقاييس اللغه

رفوأ الراء والفاء والحرف المعتل أو الهمزة أصلٌ واحد يدلُّ على موافقةٍ وسكون وملاءَمة . من ذلك رفَوْتُ الثَّوْبَ أرفُوه ، ورفَأته أرفَؤه . ورفَوْت الرّجلَ ، إذا سكَّنْته من رُعْب . قال : رَفَوْنِى وقالُوا يا خُوَيلِدْ لا تُرَعْ * فقلتُ وأنكرتُ الوجوهَ هُمُ هُمُ « 1 » والمرافاة « 2 » : الاتِّفاق . قال : ولمَّا أنْ رأيتُ أبَا رُوَيمٍ * يُرَافِينِى ويَكرَهُ أن يُلاما « 3 » والرِّفاء : الاتِّفاق والالتحام . ومن ذلك الحديث « أنّه نَهَى أن يقال بالرِّفاء والبنين » . يقال ذلك لِلْمُمْلِك . ومن الباب أرفَأْتُ إليه ، إذا لَجَأْتَ إِليه . وأرفأتُ فلاناً في البيع ، إذا زِدْتَه محاباة . ومنه أرفأْتُ السّفينةَ ، إذا قرّبْتَها للشَّطّ . وذلك المكان مَرْفَأٌ . ومما شذَّ عن الباب : اليَرْفَئِىُّ ، قال قوم : هو راعى الغَنَم ؛ وقال قومٌ : هو الظليم . ويقال : بلْ كل نافرٍ يَرْفَئِىٌّ . رفت الراء والفاء والتاء أصلٌ واحد يدلُّ على فَتٍ ولَىّ . يقال رفَتُّ الشّىءَ بيدي ، إذا فتَتَّه حتّى صارَ رُفاتا . وارْفَتَّ الحَبْلُ ، إذا انقطع . واشتُقّ منه رفَتَ عُنقَه ، إذا دقَّها ولَفَتَها [ و ] لوَاها .

--> ( 1 ) البيت لأبى خراش الهذلي ، كما في اللسان ( رفأ ، رفا ) ، وهو مطلع قصيدة له في شرح الكرى 71 والقسم الثاني من مجموعة أشعار الهذليين 62 . وانظر الخزانة ( 1 : 211 ) . ( 2 ) في الأصل : « والرافات » ، صوابه في المجمل . ( 3 ) البيت في المجمل واللسان ( رفا ) والخزانة ( 1 : 211 ) . وفي الأصل : « أبا ذريم » صوابه من المراجع السابقة .