أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
419
معجم مقاييس اللغه
على مِرفقِهِ لا ينام . وشاةٌ مُرَفَّقَةٌ « 1 » : يداها بَيضاوانِ إلى المرفقين . والرَّفَق : انفتالٌ عن الجنب ؛ ناقةٌ رَفْقاءُ ، وجملٌ أرفَقُ . ويقال ماءٌ رَفَقٌ ومَرتعٌ رفَقٌ ، أي سهلُ المطْلَب . رفل الراء والفاء واللام أصلٌ واحدٌ يدلُّ على سَعةٍ ووُفُورٍ . من ذلك رَفَل في ثيابه يَرْفُل ، وذلك إذا طالَتْ عليه فجَرَّها . والرِّفَلُّ : الفَرَس الطويل الذّنَب . رفن [ الراء والفاء والنون ليس أصلًا « 2 » ] ، وإنّما النُّون [ في رِفَنّ ] مبدلةٌ من لام ؛ لأنّه في الأصل رِفَلٌّ . فأما قولهم ارفأَنَّ ، إِذا سكَنَ ، فإنّ النون فيه زائدة . رفه الراء والفاء والهاء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على نَعمةٍ وسَعة مَطْلَبٍ . من ذلك الرِّفْهُ ، وهو أن تَرِدَ الإبلُ كلَّ يومٍ متى شاءت . قال الشاعر « 3 » : يَشْرَبْنَ رِفْهاً عِراكاً غيرَ صادرةٍ * وكلُّها كارعٌ في الماء مُغْتَمِرُ ومن ذلك الرَّفاهَةُ في العَيش والرّفَاهِيَة . ويقال : بينَنَا وبين فلانٍ ليلةٌ رافهة ، أي ليِّنة السّير لا تُعيِى . ومن ذلك الإرفاه : كثرة [ التدَهُّن « 4 » ] ، وهو من الرِّفْه الذي ذكرناه . ورُفِّه عنه : إذا نُفِّس عنه الكَربُ .
--> ( 1 ) ذكرت هذه الكلمة في القاموس ، ولم ترد في اللسان . ( 2 ) أثبت هذه التكملة مطاوعة لطريقة ابن فارس ، وللحاجة إليها . ( 3 ) هو لبيد . ديوانه 52 طبع 1880 واللسان ( رفه ، غمر ) . وفي الموضع الأول من اللسان « غير صادية » ، وقد أشير إليها في شرح الديوان . وفي جميع المواضع : « فكلها كارع » . ( 4 ) التكملة من المحمل واللسان . وفي الحديث « أنه نهى عن الإرفاء » .