أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
332
معجم مقاييس اللغه
دحص الدال والحاء والصاد كلمةٌ واحدة . يقال دَحَصَ المذبوحُ برجْله يدحَصُ دَحْصاً ، إذا ارتكَضَ . قال علقمة : رغا فوقَهم سَقْبُ السّماءِ فداحِصٌ * بشِكَّتِهِ لم يُسْتَلَب وسليبُ « 1 » دحض الدال والحاء والضاد أصلٌ يدلُّ على زوالٍ وزَلَق . يقال دَحْضَتْ رجلُه : زَلِقَتْ . ومنه دحَضَت الشّمس : زالت . ودَحَضَتْ حُجّةُ فلانٍ ، إذا لم تَثْبُت . قال اللَّه جلّ ثناؤه : حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ . دحق الدال والحاء والقاف قياسٌ يقرُب من الذي قبْلَه . يقال دَحَقَ الشَّىءُ : زَالَ ولم يثبُتْ . والدَّحيق : البعيد . ويقال فعلَ فلانٌ كذا فدحَقْتُ عنه يدَه ، أي قبضتُها . ويقال أدْحَقَه اللَّه ، أي أبْعَدَه . وَدَحَقت الرّحِمُ : رمَتْ بالماء فلم تقبْله . والدِّحاق : أن تخرُجَ رحِمُ الأُنثَى بعد الولادة ، فلا تنجُو حتى تموت . وهي دَحُوقٌ . قال : وأُمُّكُمْ خَيْرَةُ النِّساء عَلَى * ما خانَ منها الدِّحاقُ والأَتَمُ دحل الدال والحاء واللام يدلُّ على تلجُّفٍ في الشَّىء وتطامُن . فالدَّحْل : المطمئِنُّ من الأرض ، والجمع الدُّحُول . ويقال بئرٌ دَحُولٌ : ذاتُ تلجُّف « 2 » ، وذلك إذا أكمَلَ الماءُ جِرابَها . فأمَّا الدَّحِلُ في خَلْق الإنسان ، فيقال هو العظيم البَطْن ؛ وهذا قياسُ الباب ، لأنَّه يدلُّ على سَعةٍ وتلجُّف .
--> ( 1 ) قصيدة لبيت في ديوانه 131 والمفضليات ( 2 : 190 - 196 ) . وأنشده في المجمل واللسان ( دحص ) . ( 2 ) التلجف ، بالجيم : التحفر . وفي الأصل والمجمل بالحاء المهملة ، تحريف .