أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
32
معجم مقاييس اللغه
( باب الحاء والدال وما يثلثهما ) حدر الحاء والدال والراء أصلان : الهبوط ، والامتلاء . فالأوّل حَدَرْتُ الشّىءَ إِذا أَنزَلْتَه « 1 » . والحُدور فعل الحادر . والحَدُور ، بفتح الحاء : [ المكان « 2 » ] تَنْحدِر منه . والأصل الثاني قولُهم للشَّىء الممتلئ حادر : يقال عَينٌ حَدْرَة بَدْرَة : ممتلِئة . وقد مضى شاهدُه « 3 » . وناقةٌ حادرةُ العينين ، إذا امتلأَتَا . وسُمِّيت حَدْراءَ لذلك . ويقال الحيدرة الأسد * ويمكن أن يكون اشتقاقُه من هذا . ومنه حَدَر جلْدُه تورّم يَحدُر حُدورا « 4 » . وأحدرتُه ، إذا ضربتَه حتَّى تؤثر فيه . والحَدْرة ، بسكون الدال : قُرْحَةٌ تخرج بباطن جَفْن العين . ويقال [ حَىٌّ « 5 » ] ذو حُدورة ، أي ذُو اجتماعٍ وكَثْرة . قال : وإنِّى لَمِنْ قومٍ تصيدُ رِماحُهمْ * غَداةَ الصَّباحِ ذَا الحُدورة والحَرْدِ « 6 » والحُدْرَة : الصِّرمة « 7 » ؛ سُمِّيت بذلك لتجمُّعها . ومما شذَّ عن الباب الحادُور : القُرْط . ويُنشد : * بائِنةُ المَنْكِبِ مِنْ حادُورِها « 8 » *
--> ( 1 ) في الأصل : « حدرت بالشئ إذا نزلته » ، صوابه من المحمل . ( 2 ) هذه التكملة من المجمل واللسان . ( 3 ) مضى في الجزء الأول ( مادة بدر ) . ( 4 ) ويقال أيضاً حدر يحدر حدراً ، من باب ضرب . ( 5 ) التكملة من المحمل واللسان . ( 6 ) في الأصل والمجمل : « ذو الحدورة » تحريف . والحرد : الغضب . وفي الأصل : « الحدر » صوابه في المجمل . ( 7 ) في اللسان : « والحدرة من الإبل ، بالضم : نحو لصرمة » . ( 8 ) لأبى النجم العجلي ، كما في اللسان ( حدر ) .