أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
25
معجم مقاييس اللغه
كان يَستَنِد إليه رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلَّمَ ، لمَّا عُمِل له المِنبرُ فتَرَك الاستنادَ إليه . والحنان : الرحمة . قال اللَّه تعالى : وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا . وتقول حَنَانَك أي رحمَتَك . قال : مُجاوَرَةً بَنِى شَمَجَى ابنِ جَرْمٍ * حَنَانَك رَبَّنَا ياذَا الحَنانِ « 1 » وحنانَيْكَ ، أي حناناً بعْدَ حنان ، ورحمةً بعدَ رحمة . قال طرفة : أبا مُنْذِرٍ أفنَيْتَ فاستَبْقِ بعضَنا * حنانيكَ بعضُ الشَّرِّ أَهْوَنُ مِن بعضِ « 2 » والحَنَّةُ : امرأة الرجُل ، واشتقاقها من الحَنين لأنّ كلًّا منهما يَحِنُّ إلى صاحبه . والحَنُون : ريحٌ إذا هَبَّت كان لها كحنين الإبل . قال : * تُذَعْذِعُها مُذَعْذِعَةٌ حَنُونَ * « 3 » وقَوْسٌ حَنَّانَةٌ ، لأنّها تَحِنُّ عند الإنْباض . قال : وفي مَنْكِبى حَنّانَةٌ عُودُ نبْعةٍ * تَخَيّرها لي سُوقَ مَكّةَ بائِعُ « 4 » ومما شذّ عن الباب طريقٌ حَنَّانٌ ، أي واضح .
--> ( 1 ) البيت ملفق من بيتين في ديوان امرئ القيس 169 - 170 وهما : مجاورة بنى شمجى بن جرم * هواناً ما أنبح من الهوان ويمنحها بنو شمجى بن جرم * معيزهم حنانك ذا الحنان وهذا البيت الأخير بهذه الرواية في اللسان ( حنن 286 ) . ( 2 ) ديوان طرفه 48 والمجمل واللسان ( حنن ) . وأبو منذر كنية عمرو بن هند . ( 3 ) سبعيده في ( زع ) . وهو عجز بيت للنابغة لم يرو في ديوانه . وصدره كما في اللسان ( حنن ، ذعم ) * غشيت لها منازل مقفرات * . ( 4 ) كلمة « لي » ليست في الأصل ؛ وإثباتها من اللسان ، وقال : « أي في سوق مكة » .