أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
51
معجم مقاييس اللغه
تِيانِى به ، وللجمع تُونى به ، وللمرأة تِينى به ، وللجمع تِيننِى . وأتيت الأمرَ منْ مأتاهُ ومأْتاتِه . قال : وحاجةٍ بِتُّ على صِماتِها « 1 » * أتيتُها وَحْدِىَ مِنْ مأتاتها « 2 » قال الخليل : آتَيت فلاناً * على أمره مؤاتاةً ، وهو حُسْن المطاوعة . ولا يقالُ وَاتَيْتَهُ إلا في لغةٍ قبيحةٍ في اليمن . وما جاء من نحو آسيت وآكلت وآمرت وآخيت ، إنما يجعلونها واواً على تخفيف الهمزة في يُوَاكل ويُوَامر ونحو ذلك قال اللِّحيانىّ : ما أتيتَنا حَتّى استأتيناك ، أي استبْطَأناك وسألْناكَ الإتيان ويقال تأتَّ لهذا الأمر ، أي ترفَّقْ له . والإِيتاء الإعطاء ، تقول آتى يؤتى إِيتاء وتقول هاتِ بمعنى آتِ أي فاعِلْ ، فدخلت الهاء على الألف . وتقول تأتَّى لفلانٍ أمرُه ، وقد أتَّاه اللَّه تأْتيةً . ومنه قوله : * وتَأْتَى له الدَّهرُ حَتَّى جَبَرْ * وهو مخفف من تأتّى . قال لَبيد : * بمؤتَّر تَأْتَى لَهُ إبهامُها « 3 » * قال الخليل : الأتِىّ ما وقع في النْهر من خشبٍ أوْ وَرَق ممّا يَحبِس الماء تقول أَتِّ لهذا الماءِ أي سهِّل جَرْيَهُ . والأَتىّ عند العامة : النهر الذي يجرى
--> ( 1 ) على صماتها ، بالكسر : أي على شرف قضائها . والبيت في اللسان ( 2 : 361 / 18 : 15 ) . ( 2 ) في الأصل : « مؤتاتها » صوابه ما أثبت من اللسان ( 18 : 15 ) . ( 3 ) ويروى : « تأتاله » ، من قولك ألت الأمر أصلحته . وصدره في المعلقة : * بصبوح صافية وجذب كرينة * .