أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
44
معجم مقاييس اللغه
مجلس رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : « لا تُؤْبَن فيه الْحُرَمُ » . أي لا تُذْكَر « 1 » . والتأبين : مَدْحُ الرجل بعد موته قال : لعمري وما دَهرِى بتأينِ هالكٍ * ولا جَزِعاً مِمَّا أصابَ فأوجَعا « 2 » وهذا إبَّانُ ذلك أي حِينُه . وتقول : أَنَّنْتُ أَثَرَه ، إذا قفوتَه ، وأَنَّنْت ىءَ رقَبْته . قال أوس « 3 » : يقولُ له الراؤون هذَاكَ راكبٌ * يُؤَبِّنُ شخصاً فوقَ علياءَ واقفُ أبه الهمزة والباء والهاء يدلّ على النباهة والسموِّ ما أَبَهْتُ به لم أعلم مكانه ولا أَنِسْت به . والأُبَّهَة : الجلال . أبو الهمزة والباء والواو يدلّ على التربية والغَذْو . أَبَوْتُ الشئ آبُوه أَبْواً إِذا غذوته . وبذلك سمِّى الأب أبا . ويقال في النسبة إلى أَبٍ أَبَوِىّ . وعنزٌ أبواءٍ ، إِذا أصابها وجعٌ عن شمِّ أَبوال الأَرْوَى . قال الخليل : الأبُ معروف ، والجمع آباء وأَبُوَّةٌ . قال : أُحاشِىِ نزارَ الشَّامِ إِنَّ نِزَارَهَا * أبُوَّةُ آبائي ومِنِّى عميدُهَا قال : وتقول : تأبَّيْتُ أَباً ، كما تقول تَبَنَّيْتُ ابْناً وتَأَمَّهْتُ أَمًّا . قال :
--> ( 1 ) في اللسان : « أي لا ترمى بسوء ولا تعاب ولا يذكر منها القبيح وما لا ينبغي مما يستحى منه » . ( 2 ) من قصيدة لمتمم بن نويرة في المفضليات ( 6502 ) . ( 3 ) يصف حماراً كما في اللسان ( 16 : 141 ) والديوان ص 16 .