أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

29

معجم مقاييس اللغه

* وأصابَ غزؤكَ إِمَّةً فأزالها « 1 » * قال ويقال للخَيطِ الذي يقوَّمُ عليه البِناءُ إِمام . قال الخليل : الأمام القدَّام ، يقول صدرُك أَمامُك ، رَفَعَ لأنَّه جعَله أسماء . ويقول أخوك أمامك نصب لأنه في حال الصفة ، يعنى به ما بين يديه . وأَمَّا قول لَبيد : فغَدَتْ كِلَا الفَرْجَيْنِ تَحْسَبُ أَنَّه * مَوْلَى المخافةِ خَلْفُهَا وَأَمامُها فإِنه ردَّ الخلف والأمام على الفرجين ، كقولك كلا جانبيك مولى المخافة يمينك وشِمالُك ، أَى صاحبها ووليُّهَا . قال أَبو زيد : امض يَمامِى في معنى امض أَمامى . ويقال : يمامِى وَيمامتى « 2 » . قال : * فقُلْ جابَتِى لَبَّيكَ واسمَعْ يمامتى « 3 » * وقال الأصمعىُّ : « أَمَامَها لقِيتْ أَمَةٌ عملَهَا » أَى حيثما توجَّهَتْ وجدَت عملًا . ويقولون : « أَمامك ترى أَثَرَك » أَى ترى ما قدَّمْت . قال أَبو عبيدة : ومن أَمثالهم : رُوَيْدَ تَبَيَّنْ مَا أمَامَةُ مِنْ هندِ * « 4 »

--> ( 1 ) صدره كما في الديوان 27 واللسان ( 14 : 289 ) : * ولقد جررت إلى الغنى ذا فاقة * . ( 2 ) في الأصل . « في معنى امض أمامتى وأمامى ويمامتى » ، ووجهته بناء على ما في اللسان ( يمم ) . ( 3 ) الجابة : الجواب . وفي الأصل : « جانبي » صوابه في اللسان . وعجزه . * وألين فراشي إن كبرت ومطعمى * . ( 4 ) هو عجز لبيت لعارق الطائي كما في الحماسة ( 2 : 198 ) واللسان ( 14 : 30 ) ومعجم البلدان ( 1 : 105 ) وصدره : * أيوعدنى والرمل بيني وبينه * وقد فسرت الإمامة بأنها الثلاثمائة من الإبل ، والهند بأنها المائة .