أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
460
معجم مقاييس اللغه
أقامُوا ولم يرجعوا إلى بيوتهم ، وكذلك المال الجَشَر ، الذي يَرْعى أمام البيوت . والجَشَّار : الذي يأخُذ المالَ إلى الجَشْرَ « 1 » . باب الجيم والعين * وما يثلثهما جعف الجيم والعين والفاء أصلٌ واحد ، وهو قَلْعُ الشئ وصَرْعُه . يقال جَعَفْت الرجلَ إذا صرعْتَه بعد قلعِك إيّاه من الأرض والانجعاف : الانقلاع تقول انجعَفَت الشّجرةُ . وفي الحديث : « مثل المنافق مثل الأَرْزَة المُجْذِية على الأرض حتى يكون انجعافُها مرّة « 2 » » . وجُعْفِىٌّ : قبيلة . جعل الجيم والعين واللام كلمات غير مُنْقاسة ، لا يشبه بعضُها بعضاً . فالجَعْلُ : النَّخْلُ يفوت اليدَ ، والواحدةُ جَعْلة . وهو قوله : * أو يستَوى جَثِيثُها وجَعْلُها « 3 » * والْجَعْوَل : ولد النعام . والجِعَال : الخِرْقة التي تُنزَلُ بها القِدْر عن الأثافى . والجُعْل والجِعالة والجَعيلة : ما يُجعل للإِنسان على الأمر يَفعلُه . وجعَلْتُ الشئَ
--> ( 1 ) لم يفسره هنا ولا في المجمل . والجشر بالتحريك : بقل الربيع ، وبالفتح : إخراج الدواب للرعي . ( 2 ) في اللسان : « مرة واحدة » . وفي مادة ( جذى ) : « بمرة » فقط . وصدر الحديث : « مثل المؤمن كالخامة من الزرع تفيئها الريح مرة هناك ومرة هنا » . والمجذية : الثابتة المنتصبة . وفي الأصل : « المجدية » تحريف . ( 3 ) قبله في اللسان ( جثث ، بعل ، جعل ) : * أقسمت لا يذهب عنى بعلها * فالبعل : ما شرب بعروقه من غير سقى ولا ماء سماء . والجثيث : الفسيل .