أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
420
معجم مقاييس اللغه
أو كماء المثمودِ بعد جِمامٍ * زَرِمَ الدمعِ لا يَؤُوبُ نَزُورَا « 1 » ويقال الفرس في جَمَامِه ؛ والجَمَام الرَّاحة ، لأنّه يكون مجتمعاً غيرَ مضطرب الأعضاء ، فهو قياس الباب . والجُمَّة : القَوم يَسْأَلون في الدّيّة ، وذلك يتجمّعون لذلك . قال : * وجُمَّةٍ تسْأَلُنِى أعْطَيْتُ « 2 » * والجميم مجتمعٌ من البُهْمَى . قال : رَعَى بارِضَ البُهْمَى جميماً وبُسْرةً * وصمعاء حَتَّى آنَفَتْها نِصالُها « 3 » والجُمَّة من الإنسان مُجتمعُ شَعْر ناصيته . والجَمَّة من البئر المكانُ الذي يجتمع فيه ماؤُها . والجَمُوم : البئر الكثيرة الماء ، وقد جَمَّتْ جُمُوماً . قال : * يَزيدُها مَخْجُ الدِّلَا جُمُومَا « 4 » * والجَمُومُ من الأفراس : الذي كلما ذهَبَ منه إحضارٌ جاءَه إحضارٌ آخَر . فهذا يدلُّ على الكثْرة والاجتماع . قال النَّمْر بنُ تَولَب : جَمُومُ الشَّدِّ شائلةُ الذُّنابَى * تخالُ بياضَ غُرّتها سِراجا « 5 »
--> ( 1 ) البيت لعدى بن زيد ، كما في المجمل واللسان ( زرم ) ، وقد سبق في مادة ( ثمد ) . وفي الأصل : « رزم الدمع » ، تحريف . ( 2 ) البيت لأبى محمد الفقعسي ، كما في اللسان ( جمم ) . ( 3 ) البيت لذي الرمة ، كما في ديوانه 529 واللسان ( بسر ، أنف ) وهو في ( صمع ) بدون نسبة . وقد سبق إنشاد ابن فارس له في مادة ( برض 221 ) . وصواب إنشاده « رعت » و « حتى آنفتها » كما سبق التنبيه في حواشي 221 . ( 4 ) سيأتي في ( مخج ) . وقبله كما في اللسان ( جمم 372 ) : * فصبحت قليذما هموما * . ( 5 ) البيت في كتاب الخيل لابن الأعرابي 58 برواية : « كميت اللون » . وأنشده في اللسان ( 14 : 372 ) .