أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

مقدمة الناشر 4

معجم مقاييس اللغه

وقال ياقوت : « وجدت على نسخة قديمة لكتاب المجمل من تصنيف ابن فارس ما صورته : تأليف الشيخ أبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا الزهراوى الأستاذ خرزى . واختلفوا في وطنه ، فقيل كان من رستاق الزهراء من القرية المعروفة بكرسفة وجياناباذ . وقد حضرت القريتين مراراً . ولا خلاف في أنه قروى . حدثني والدي محمد بن أحمد ، وكان من جملة حاضري مجالسه ، قال : أتاه آت فسأله عن وطنه ، فقال : كرسف . قال : فتمثل الشيخ : بلاد بها شُدّت علىَّ تمائمى * وأولُ أرض مس جلدي ترابها « 1 » وكتبه مجمع بن محمد بن أحمد بخطه ، في شهر ربيع الأول سنة ست وأربعين وأربعمائة » . قال ياقوت : « وكان في آخر هذا الكتاب ما صورته أيضاً : قضى الشيخ أبو الحسين أحمد بن فارس رحمه اللَّه في صفر سنة خمس وتسعين وثلاثمائة بالري ، ودفن بها مقابل مشهد قاضى القضاة أبى الحسن علي بن عبد العزيز . يعنى الجرجاني » . فهذا النص الذي أورده ياقوت يكسب أبا الحسين بن فارس نسبتين أخريين . هما « الزهراوى » و « الأستاذ خرزى » ، غير نسبته المشهورة « الرازي » إلى مدينه « الري » قصبة بلاد الجبال . ولعل في كثرة اضطراب أبى الحسين في بلاد شتى ، ما يدعو إلى هذا الخلاف في معرفة وطنه الأول . ويروى القفطي أيضاً أن « أصله من همذان ، ورحل إلى قزوين إلى أبى الحسين إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن سلمة بن فخر ، . . فأقام هناك مدة . ورحل إلى زنجان إلى أبى بكر أحمد بن الحسن بن الخطيب رواية ثعلب . ورحل إلى ميانج » .

--> ( 1 ) انظر زهر الآداب ( 3 : 100 ) .