أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
347
معجم مقاييس اللغه
وأمَّا الآخر فالتِّرب الخِدْن ، والجمع أترابٌ . ومنه التَّرِيب ، وهو الصَّدر عند تَساوِى رءُوس العظام . قال : * أشْرَفَ ثَدْيَاها على التَّريبِ « 1 » * ومنه التَّرِبات وهي الأنامل ، الواحدة تَرِبة . ومما شذَّ عن الباب التّربة « 2 » وهو نبت . ترج التاء والراء والجيم لا شئ فيه إلَّا « تَرْج » ، وهو موضع . والأتْرُجّ معروف . ترح التاء والراء والحاء كلمتانِ متقاربتان . قال الخليل : التَّرَح نقيض الفَرَح . ويقولون : « بعْدَ كلِّ فَرْحَةٍ تَرْحَةٌ ، وبعد كل حَبْرَةٍ عَبْرَةٌ » ، قال الشَّاعر : وما فَرْحَةٌ إِلَّا سَتُعْقِبُ تَرْحَةً * وما عامرٌ إلا وَشِيكاً سَيَخْرَبُ والكلمة الأخرى النّاقة المِتْراح ، وهي التي يُسرع انقطاعُ لبنِها ؛ والجمع مَتَاريح . باب التاء والسين وما يثلثهما تسع التاء والسين والعين كلمةٌ واحدة ، وهي التِّسعة في العدد . تقول تَسَعْتُ القومَ ، أي صرت تاسِعَهم . وأتْسعتُ الشَّئَ إذا كان ثمانيةً فأتممته تِسعة . والتِّسع ثلاثُ ليالٍ من الشَّهر آخرُ ليلةٍ منها اللَّيلة التاسعة . وتَسَعْتُ القومَ أتْسَعُهُم إذا أخَذْتَ تُسْع أموالهم .
--> ( 1 ) البيت للأغلب العجلي ، كما في اللسان ( ترب ) . وبعده : * لم يعدوا التفليك في التوب * . ( 2 ) بالتحريك ، وكفرحة ، ويقال أيضاً ترباء .