أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

242

معجم مقاييس اللغه

وعَطِّلْ قَلُوصِى في الرِّكاب فإِنَّها * سَتَبْرُدُ أكْباداً وتُبكِى بَواكِيا « 1 » ومنه قول الآخر « 2 » : لئن كان بَرْدُ الماءِ حَرّانَ صَادِياً * إلىَّ عجيبا إنّها لعَجِيبُ وبَرَدْتُ عينَه بالبَرُودِ « 3 » . والبَرَدَةُ : التُّخَمةُ . وسَحاب بَرِدٌ ، إذا كانَ ذا بَرَد . والأبردان : طرَفَا النهار . قال : إذا الأرْطَى تَوَسَّدَ أبردَيْهِ * خُدودُ جَوازِئٍ بالرَّمْلِ عِينِ « 4 » ويقال البَرْدَانِ . ويقال للسُّيوف البَوارِد ، قال قوم : هي القواتلُ ، وقال آخرون : مَسُّ الحديد باردٌ . وأنشد : وأنَّ أميرَ المؤمِنينَ أَغصَّنى * مُغَصَّهما بالمُرْهَفاتِ البوارِدِ « 5 » ويقال جاءوا مُبْرِدين ، أي جاءوا وقد باخَ الحرُّ .

--> ( 1 ) البيت لمالك بن الريب من قصيدة له في أمالي القالى ( 3 : 135 ) والخزانة ( 1 : 318 ) وجمهرة أشعار العرب 143 وقد انفردت بالرواية المطابقة لما هنا . وفي الأمالي والخزانة : « ستفلق أكبادا . . . » . وانظر الأغانى ( 11 : 142 ) واللسان ( 4 : 49 ) . ( 2 ) هو عروة بن حزام من قصيدة له في ديوانه 10 مخطوطة الشنقيطي ، والخزانة ( 1 : 534 ) برواية : * إلى حبيبا إنها لحبيب * . ( 3 ) هو بفتح الباء : الكحل تبرد به العين من الحر . وفي الحديث « أنه كان يكتحل بالبرود وهو محرم » . ( 4 ) البيت للشماخ في الديوان 94 واللسان ( 4 : 50 ) . ( 5 ) البيت لكلثوم بن عمرو العتابي ، كما في الحيوان ( 4 : 265 ) وعيون الأخبار ( 1 : 231 ) والعقد ( 2 : 135 ) والبيان ( 3 : 199 ) وزهر الآداب ( 3 : 39 ) وحماسة ابن الشجري 140 واللسان ( برد ) . ويروى : « . . . أعضنى * معضهما . . . » ، وفي الأصل : « . . . أغمضنى * مغضهما . . . » تحريف أثبت صوابه مطابقا ما في المحمل .