أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

157

معجم مقاييس اللغه

أي المُسْتَعاض . وأوسٌ : الذئب ، ويكون اشتقاقه مما ذكرناه ، وتصغيره أُوَيْس . قال : * ما فَعَلَ اليومَ أُوَيْسٌ في الغَنَمْ * « 1 » أوق الهمزة والواو والقاف أصلان : الأول الثِّقل ، والثاني مكان منْهبط . فأمّا الأول فالأَوْق الثِّقَل . قال ابنُ الأعرابىّ : يقال آقَ عليهم ، أي ثقُل . قال : سوائح آقَ عليهنَّ القَدَرْ * يَهْوِينَ من خَشْيَةِ مَا لَاقَى الأُخَرْ « 2 » يقول : أثقلهنَّ ما أَنْزَلَ « 3 » بالأوَّل القَدَرُ ، فهن يَخَفْنَ مثلَه . قال يعقوب : يقال أوَّقت الإنسانَ ، إذا حَمَّلْتَه ما لا يُطيقه . وأما التّأويق في الطَّعام فهو من ذلك أيضاً ؛ لأنّ على النفس منه ثِقَلًا ، وذلك تأخيره وتقليله . قال : لقد كان حُتْرُوشُ بن عَزّة راضياً * سِوَى عَيْشِه هذا بعيشٍ مُؤَوَّقِ « 4 » وقال الراجز « 5 » : عَزَّ عَلَى عَمِّكِ أن تُؤَوَّقى * أو أَنْ تَبِيتِى ليلةً لم تُغْبَقِى * أو أن تُرَىْ كَأَباءَ لمْ تَبْرَنْشِقِى *

--> ( 1 ) الرجز يروى لعمرو ذي الكلب ، أو لأبى خراش الهذلي ، كما في شرح أشعار الهذليين للسكرى 239 . ونسب في اللسان ( عمم ، مرخ ، جول ، لجب ، حشك ، رخم ، شوى ، شرم ) إلى عمرو ذي الكلب . وانظر أمالي ثعلب ص 240 من المخطوطة . ( 2 ) في الأصل : « . . . بالاقى الأخر » . ( 3 ) في الأصل : « نزل » . ( 4 ) في الأصل : « خروه شر بن غرة » ، وأثبت ما في اللسان ( 11 : 293 ) . وصدره فيه : « لو كان . . . » . ( 5 ) هو جندل بن المثنى الطهوى ، كما في اللسان ( كأب ، أوق ، برشق ) .