أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
149
معجم مقاييس اللغه
الفَرّاء . وقال الشَّيبانىّ : هو يتأنَّق في الأَنَق . والأَنَقُ من الكلأ وغيرِه . وذلك أن ينتقى أفضلَه . قال : * جاء بنُو عَمِّك رُوَّادُ الأَنَقْ * « 1 » وقد شذّت عن هذا الأصل كلمةٌ واحدة : الأَنُوقُ ، وهي الرَّخَمَة . وفي المثل : « طلَبَ بَيْضَ الأَنوق » . ويقال إنّها لا تبيض ، ويقال بَلْ لا يُقدَر لها على بيضٍ . وقال : طلبَ الأبلقَ العقوقَ فلمَّا * لمْ ينَلْهُ أرادَ بيضَ الأَنُوقِ « 2 » أنك الهمزة والنون والكاف ليس فيه أصلٌ ، غير أنّه قد ذُكِر الآنُك . ويقال هو خالص الرصاص ، ويقال بل جنسٌ منه . ( باب الهمزة والهاء وما بعدهما في الثلاثي ) أهب الهمزة والهاء والباء كلمتان متباينتا الأصل ، فالأُولى الإِهاب . قال ابنُ دُريد : الإِهاب * الجِلْد قبل أن يُدْبَغ ، والجمع أَهَبٌ . وهو أَحَدُ ما جُمع على فَعَلٍ وواحدُه فعيلٌ [ وفعولٌ وفِعال « 3 » ] : أديمٌ وأَدَمٌ ، وأَفِيقٌ وأَفَقٌ ، وعمُود وعَمَدٌ ، وإهاب وأَهَبٌ . وقال الخليل : كلُّ جلدٍ إهابٌ ، والجمع أَهَبٌ « 4 » .
--> ( 1 ) الرجز في اللسان ( 11 : 29 ) . ( 2 ) انظر حواشي الحيوان ( 3 : 522 ) والشريشى ( 2 : 204 ) والإصابة 1098 من قسم النساء . ( 3 ) تكملة يقتضيها السياق . أثبتها مستضيئاً بما في الجمهرة ( 3 : 213 ) . ( 4 ) ويقال أيضاً « أهب » بضمتين على القياس .